"أهلا وسهلا مرحبا يا من أتيتم عندنا"
Home » » الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي لبس الخرقة الصوفية 849هـ: 911هــ

الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي لبس الخرقة الصوفية 849هـ: 911هــ

Written By Darul Ihsan on Rabu, 30 April 2014 | 20.53


الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي لبس الخرقة الصوفية 849هـ: 911هــ

عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور بإسم جلال الدين السيوطي
رزق البحر في سبعة علوم : التفسير والحديث والفقة والنحو والمعاني والبيان والبديع . على طريقة العرب البلغاء 
فقد ألف نحو ستمائة كتاب ورسالة بين مطول وموجز في الفقه والتفسير والحديث وتاريخ القرآن والتاريخ والنحو طبقات النحاة والمفسرين وفي اللغة وفقهها ,وفي علوم البلاغة والإنشاء
ومناقبه لا تحصر كثرة ولو لم يكن له من الكرامات إلا كثرة المؤلفات مع تحريرها وتدقيقها لكفى ذلك شاهدا لمن يؤمن بالقدرة. 
كان الإمام السيوطى مرجعا للفتوى من أهل العصر فى الفقه والأحكام والنوازل و مرجعا أيضا لهم فيما يشكل عليهم فيما يتعلق بالتصوف.
ــــــــــــــــــ
وكتب الإمام السيوطي تغني عن النقول فيكفي الرجوع  للحاوي للفتاوى

و تنبيه الغبي في تبرئة ابن عربي 

وتأييد الحقيقة العليا وتشيد الطريقة الشاذلية
 وغيرها من كتبه لتقف على الكثير من النقول والأقوال.
وسننقل فقط بعض النقول البسيطة
ــــــــــــــــــ
قال العلامة  الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه 
 ((تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية)):
 (إعلم أن علم التصوف في نفسه علم شريف، وإِن مداره على اتباع السنة وترك البدع ، والتبرِّي من النفس وعوائدها وحظوظها وأغراضها ومراداتها واختياراتها، والتسليمِ لله، والرضى به وبقضائه، وطلبِ محبته، واحتقارِ ما سواه.. وعلمتُ أيضاً أنه قد كثر فيه الدخيل من قوم تشبهوا بأهله وليسوا منهم، فأدخلوا فيه ما ليس منه، فأدى ذلك إِلى إِساءة الظن بالجميع، فوجَّه أهلُ العلم للتمييز بين الصنفين ليُعلمَ أهل الحق من أهل الباطل، وقد تأملتُ الأمور التي أنكرها أئمة الشرع على الصوفية فلم أرَ صوفياً محقِّقَاً يقول بشيء منها، وإِنما يقول بها أهل البدع والغلاةُ الذين ادَّعَوْا أنهم صوفية وليسوا منهم) 
[تأييد الحقيقة العلية ص57. للعلامة جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ].
ثم عقد فصولا أثبت فيها عن الأئمة فى فضل التصوف نقولا ، ختمها بقوله :
 ((إذا عرفت ما أوردناه من كلام الأئمة المتقدم ذكرهم علمت أنالتصوف فى نفسه علم شريف ، وأن مداره على اتباع السنة ، وترك البدع ، والتبرى من النفس ، وعوائدها ، وحظوظها ، وأغراضها ، ومراداتها ، واختياراتها ، والتسليم لله ، والرضا به ، وبقضائه ، وطلب محبته ، واحتقار ما 
سواه ...))
تأييد الحقيقة العلية ، ص 56 .
ــــــــــــــــــ
جاء في إتحاف الفرقة برفو الخرقة من الحاوي للفتاوى السيوطي 
((أنكر جماعة من الحفاظ سماع الحسن البصري من علي بن أبي طالب وتمسك بهذا بعض المتأخرين فخدش به في طريق لبس الخرقة وأثبته جماعة وهو الراجح عندي لوجوه، وقد رجحه أيضا الحافظ ضياء الدين المقدسي في المختارة فإنه قال الحسن بن أبي الحسن البصري عن علي وقيل لم يسمع منه، وتبعه على هذه العبارة الحافظ ابن حجر في أطراف المختارة.
 الوجه الأول: إن العلماء ذكروا في الأصول في وجوه الترجيح أن المثبت مقدم على النافي لأن معه زيادة علم
 الثاني: إن الحسن ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر باتفاق وكانت أمه خيرة مولاة أم سلمة رضي الله عنها فكانت أم سلمة تخرجه إلى الصحابة يباركون عليه وأخرجته إلى عمر فدعا له اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس ذكره الحافظ جمال الدين المزي في التهذيب وأخرجه العسكري في كتاب المواعظ بسنده وذكر المزي أنه حضر يوم الدار وله أربع عشرة سنة ومن المعلوم أنه من حين بلغ سبع سنين أمر بالصلاة فكان يحضر الجماعة ويصلي خلف عثمان إلى أن قتل عثمان وعلي إذ ذاك بالمدينة فإنه لم يخرج منها إلى الكوفة إلا بعد قتل عثمان فكيف يستنكر سماعه منه وهو كل يوم يجتمع به في المسجد خمس مرات من حين ميز إلى أن بلغ أربع عشرة سنة وزيادة على ذلك إن عليا كان يزور أمهات المؤمنين ومنهن أم سلمة والحسن في بيتها هو وأمه. 
الوجه الثالث: إنه ورد عن الحسن ما يدل على سماعه منه أورد المزي في التهذيب من طريق أبي نعيم قال ثنا ابو القاسم عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا ثنا أبو حنيفة محمد بن صفه الواسطي ثنا محمد بن موسى الجرشي ثنا ثمامة ابن عبيدة ثنا عطية بن محارب عن يونس بن عبيد قال سألت الحسن قلت يا أبا سعيد إنك تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنك لم تدركه قال يا ابن أخي لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك ولولا منزلتك مني ما أخبرتك أني في زمان كما ترى وكان في عمل الحجاج كل شيء سمعتني أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عن علي ابن أبي طالب غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا.)اهـ 
ثم ساق الحافظ السيوطي عدة أحاديث رواها الحسن عن علي رضي الله عنهما.
 منها: قال الإمام أحمد في مسنده: حدثنا هُشيم أخبرنا يونس عن الحسن عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رُفع القلمُ عن ثلاثة: عن الصغير حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المصاب حتى يكشف عنه". أخرجه الترمذي وحسنه [راجع تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي عند شرحه لهذا الحديث (ج4/ص686)]، والنسائي، والحاكم وصححه، والضياء المقدسي في المختارة.
قال الحافظ زين الدين العراقي في شرح الترمذي عند الكلام على هذا الحديث: قال علي بن المديني: الحسن رأى علياً بالمدينة وهو غلام.
وقال أبو زرعة: كان الحسن البصري يوم بُويِعَ لعلي ابن أربع عشرة سنة، ورأى علياً بالمدينة ثم خرج [علي رضي الله عنه] إِلى الكوفة والبصرة ولم يلقه الحسن بعد ذلك.
وقال الحسن البصري: رأيت الزبير يبايع علياً. اهـ.
قلت: وفي هذا القدر كفاية، ويُحمل قولُ النافي على ما بعد خروج علي من المدينة) 
[الحاوي للفتاوي للحافظ المحدث الفقيه جلال الدين السيوطي. ج2. ص102ـ103].
ــــــــــــــــــ
قال العلامة  الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه 
 ((تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية)) ناقلا قول الشيخ الإمام الحافظ تقي الدين بن الصلاح إمام الشافعية والمحدثين في عصره:

( لبس الخرقة من القرب , وقد استخرج لها بعض المشايخ أصلا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم , وهو حديث أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاصي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بكسوة فيها خميصة, فقال: ( من ترون أحق بهذه؟) فسكت القوم. فقال: (ائتوني بأم خالد) فأتي بها. فألبسها إياها, ثم قال: (أبلي وأخلقي) مرتين. أخرجه البخاري.
قال ابن الصلاح: ولي في لبس الخرقة إسناد عال جدا: ألبسني الخرقة أبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي, قال: أخذت الخرقة من أبي الأسعد هبة الرحمن بن أبى سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري قال: أخذت الخرقة من جدي أبى القاسم, وهو أخذها من أبي علي الدقاق, وهو أخذها من أبى القاسم إبراهيم بن محمد بن حمويه النصر اباذي, هو أخذها من أبي بكر دلف بن جحدر الشبلي, وهو أخذها من الجنيد, وهو أخذها من السري, هو أخذها من معروف الكرخي, وهو أخذها من داود الطائي, وهو أخذها من حبيب العجمي, هو أخذها من الحسن البصري, وهو أخذها من علي بن أبى طالب, وهو أخذها من النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن الصلاح: وليس بقادح فيما أوردناه كون لبس الخرقة ليس متصلا إلى منتهاه على شرط أصحاب الحديث في الأسانيد, فإن المراد ما يحصل البركة والفائدة باتصالها بجماعة من السادة الصالحين.)
   تأييد الحقيقية العلية وتشييد الطريقة الشاذلية للحافظ السيوطي (الفصل العاشر في لبس الخرقة):
فصل 10

و من رسائل الحاوي للفتاوى  : 
 
رسالة: ((الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال))  (2/241)
 يجيب فيها على من أنكر وجودهم بإيراد الأحاديث والآثار الواردة فى شأنهم .
ــــــــــــــــــ
ورسالة : ((تنوير الحلك فى إمكان رؤية النبى والملك))
 (2/255)
 ذكر فى مقدمته أنه كثر السؤال عن رؤية أرباب الأحوال للنبى
 صلى الله عليه وسلم فى اليقظة ، وأن طائفة من أهل عصره –
 كما فى عصرنا الحديث أيضا - ممن لا قدم لهم فى العلم بالغوا
 فى إنكار ذلك والتعجب منه وادعوا أنه مستحيل ، فألف هذه
 الرسالة فى الرد على ذلك)


إدارة موقع الصوفية

Bagikan ke:

Posting Komentar

 
Website Resmi © Yayasan Teungku Haji Hasan Krueng Kalee Dayah Darul Ihsan – All Rights Reserved