"أهلا وسهلا مرحبا يا من أتيتم عندنا"
Home » » شيخ الإسلام زكريا الأنصاري لبس الخرقة الصوفية 926 هـ

شيخ الإسلام زكريا الأنصاري لبس الخرقة الصوفية 926 هـ

Written By Darul Ihsan on Rabu, 30 April 2014 | 23.04


شيخ الإسلام زكريا الأنصاري لبس الخرقة الصوفية 926 هـ
زكريا الأنصاري

شيخ الإسلام وحيد دهره زين الدين أبو يَحْيَى زكريا بن مُحَمَّد بن أحمد بن زكريا الأنصاري الخزرجي السنيكي ، ثُمَّ القاهري الأزهري الشَّافِعيّ 
الذي درس جميع صنوف العلوم  وجلالته أشهر من الشمس
قَالَ الغزي : 
(( وَكَانَ – رضي الله تَعَالَى عَنْهُ – بارعاً في سائر العلوم الشرعية وآلاتها حديثاً وتفسيراً وفقهاً وأصولاً وعربية وأدباً ومعقولاً ومنقولاً )).
قَالَ العلائي :
 (( قَدْ جمع من أنواع العلوم والمعارف والمؤلفات المقبولة ومكارم الأخلاق وحسن السمت والتؤدة والأخذ عَنْ الأكابر مَا لَمْ يجمعه غيره ))
وقَدْ أورد الغزي كلمة جامعة في بيان أخلاقه ، فَقَالَ : 
(( وَكَانَ صاحب الترجمة مَعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ من الاجتهاد في العِلْم اشتغالاً واستعمالاً وإفتاءً وتصنيفاً ومع مَا كَانَ عَلَيْهِ من مباشرة القضاء ومهمات الأمور ، وكثرة إقبال الدنيا ، لا يكاد يفتر عَنْ الطاعة ليلاً ونهاراً ، ولا يشتغل بما لا يعنيه ، وقوراً مهيباً مؤانساً ملاطفاً ، يُصَلِّي النوافل من قيام مَعَ كبر سنه وبلوغه مئة سنة وأكثر ، ويقول : لا أعوّد نفسي الكسل . حَتَّى في حال مرضه كَانَ يُصَلِّي النوافل قائماً ، وَهُوَ يميل يميناً وشمالاً لا يتمالك أن يقف بغير ميل للكبر والمرض،فقيل لَهُ في ذَلِكَ ، فَقَالَ: يا ولدي ، النفس من شأنها الكسل، وأخاف أن تغلبني وأختم عمري بِذَلِكَ .
ــــــــــــــــــ
وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري تصوفه و لبسه للخرقة الصوفية لا يخفى على مطلع 
ونقتطف بعض العبارات البسيطة من كلماته وكلام الائمة.
ــــــــــــــــــ
شرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الرسالة القشيرية ومما قاله.
( أن التصوف عِلْم تُعْرَفُ به أحوال تَزْكية النفوس وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيْل السعادة الأبدية، وهذا تعريف له كعلم .)أنتهى
الرسالة القشيرية ص 7.
ــــــــــــــــــ
وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري
( من شروط الولى أن يكون محفوظا كما أن من شروط النبى أن يكون معصوما ).
شرح الرسالة القشيرية للإمام زكريا الأنصارى مع نتائج الافكار القدسية 3/211
ــــــــــــــــــ
وقد ذكر الزركلي في الأعلام في ترجمة شيخ الإسلام زكريا الأنصاري كتابه عن شرح قصيدة البردة للإمام البوصيري 
فقال عن الرسالة
 (الزبدة الرائقة - خ) رسالة في شرح البردة، في خزانة الرباط (1537
ــــــــــــــــــ
قال الجبرتي في كتابه عجائب الآثار ج 1 ص 344
قال ورأيت أيضا بظهر الثبت المذكور ما نصه 
(ثم رأيت في الفتوحات الالهية في نفع ارواح الذوات الانسانية وهو كتاب نحو كراس لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري ما نصه إذا أراد الشيخ أن يأخذ العهد على المريد فليتطهر وليأمره بالتطهر من الحدث والخبث ليتهيأ لقبول ما يلقيه إليه من الشروط في الطريق ويتوجه إلى الله تعالى ويسأله القبول لهما ويتوسل إليه في ذلك بمحمد صلى الله عليه و سلم لانه الواسطة بينه وبين خلفه)
ــــــــــــــــــ
وكان شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله تعالى يقول عن الشيخ الأكبر ابن عربي 
(لا يخلو كلام الأئمة عن ثلاثة أحوال لأنه إما أن يوافق صريح الكتاب والسنة فهذا يجب اعتقاده جزما وإما أن لا يظهر لنا موافقته ولا مخالفته فأحسن أحواله الوقف وإما أن يخالف الكتاب والسنة ولا يمكن تأويله فمرفوض مردود لا يصح قبوله وقد أخبرني العارف بالله الشيخ أبو الطاهر المزني الشاذلي رضي الله عنه أن جميع ما في كتب الشيخ محي الدين مما خالف ظاهر الشريعة مدسوس عليه لأنه رجل كامل بإجماع المحققين والكامل لا يصح في حقه شطح عن ظاهر الكتاب والسنة فمن كلامه يعني الشيخ محي الدين بن عربي أن (من رمى ميزان الشريعة من يده لحظة هلك) وجميع ما عارض من
لامه ظاهر الشريعة وما عليه الجمهور فهو مدسوس عليه ولقد كانت عند الشيخ أبي طاهر المغربي نسخة من الفتوحات كان قد قابلها على نسخة الشيخ التي بخطه فلم أر فيها مما كنت قد توقعت فيه وإن هذا الإمام إن كان قد دُسَّ عليه فقد دس الزنادقة تحت وسادة الإمام أحمد بن حنبل في مرض موته عقائد زائفة ولولا أن أصحابه يعلمون منه صحة الاعتقاد لافتتنوا بما وجدوه تحت وسادته فهذا هو ابن الفراء يقول في طبقاته نقلا عن أبي بكر المرزوي ومسد وحرب: أنهم رأوا الكثير من المسائل ونسبوها إلى الإمام أحمد بن حنبل ويضيق رجلين صالحين بليا بأصحاب سوء : وهما جعفر الصادق وأحمد بن حنبل أما جعفر الصادق فقد نسبت إليه أقوال كثيرة دونت في فقه بعض الفئات الإسلامية على أنها له وهو منها بري وأما أحمد بن حنبل فقد نسب إليه بعض الحنابلة آراء في العقائد لم يقل بها
التصوف الإسلامي والإمام الشعراني لطه عبدالباقي سرور ص 82
ــــــــــــــــــ
قال شيح الإسلام زكريا الأنصاري  :
  " ويتوسل به في حق نفسه ويستشفع به إلى ربه " 
فتح الوهاب ( 1 / 257 ) .
ــــــــــــــــــ
قال نجم الدين الغزي في كتابه"الكواكب السيارة" 
في قوله عن أبي الفرج التميمي: 
"ولبس الشيخ زكريا الأنصاري الخرقة الصوفية من الشيخ أبي العباس أحمد بن علي الأتكاوي، والشيخ أبي الفتح محمد بن أبي أحمد الغزي،والشيخ أبي حفص عمر بن علي النبتيتي، والشيخ أحمد ابن الفقيه علي الدمياطي. الشهير بابن الزلباني، والشيخ زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي التميمي الخليلي، وكلهم شافعيون، وتلقن منهم الذكر، وأذنوا له بالتلقين والإلباس".ــــــــــــــــــ
و جاء في نظم العقيان في أعيان الأعيان
الإمام السيوطي
حرف الزاء
81 - زكريا الأنصاري، شيخ الإسلام
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا السنيكي الشافعي، محيي الدين أبو يحيى . ولد سنة أربع وعشرين تقريباً. وأخذ أنواع العلوم عن شيوخ عصره كالقاياتي وابن حجر، والجلال المحلي ، والشرف المناوي وغيرهم وبرع وتفنن، وسلك طريق التصوف.
 ولزم الجد والاجتهاد في القلم والعلم والعمل. واقبل على نفع الناس أقراء وافتاء وتصنيفاً مع الدين المتين، وترك ما لا يعنيه، وشدة التواضع، ولين الجانب، وضبط اللسان والسكوت.
 وولي مشيخة الصلاحية وغيرها، وقضاء القضاة. ومن تصانيفه : " شرح الروض"، و " شرح البهجة "، و مختصره، و " وشرح الفية العراقي.) انتهى


إدارة موقع الصوفية

Bagikan ke:

Posting Komentar

 
Website Resmi © Yayasan Teungku Haji Hasan Krueng Kalee Dayah Darul Ihsan – All Rights Reserved