"أهلا وسهلا مرحبا يا من أتيتم عندنا"
Home » » الإعلام بأعيان السادة الشافعية الأشعرية الأعلام

الإعلام بأعيان السادة الشافعية الأشعرية الأعلام

Written By Darul Ihsan on Sabtu, 24 Mei 2014 | 03.39

الإعلام بأعيان السادة الشافعية الأشعرية الأعلام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله له الحمد كما يحب و يرضى و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله خير خلق الله و خاتم رسل الله الرؤوف الرحيم بالمؤمنين و على عترته الطيبين الطاهرين و رضي الله عن جميع الأصحاب و الأتباع إلى يوم الدين

اقتران المذهب الفقهي الشافعي بالأصولي الأشعري

السلاطين السلاجقة
سنة ست وخمسين وأربعمائة
فيها قبض السلطان ألب أرسلان السلجوقي، على الوزير عميد الملك الكندري ثم قتله، وتفرّد بوزارته نظام الملك الطوسي، فأبطل ما كان عمد طغرلبك ووزيره الكندري، من سبّ الأشعرية على المنابر، وانتصر للشافعية، وأكرم إمام الحرمين أبا المعالي وأبا القاسم القشيري. ونازل ألب أرسلان هراة، فأخذها من عمه ولم يؤذه، وأخذ صغانيان، وقتل ملكها.
الإمام ابن الأثير المؤرخ :
ذكر الفتنة ببغداد بين الشافعية والحنابلة .اهــ
الكامل في التاريخ
و هي الفتنة بين الحنابلة و الأشاعرة فلا فرق عند ابن الأثير بين استخدام مصطلح الشافعية أو الأشاعرة
قال الإمام الجلال السيوطي في رسالته مسالك الحنفا :
و قد أطبقت أئمتنا الأشاعرة من أهل الكلام و الأصول و الشافعية من الفقهاء على أن من مات و لم تبلغه الدعوة ....
الأشاعرة من أهل الحديث :
وقد أجمع علماء أهل الحديث والأشعرية منهم على قبول هذه الأحاديث فمنهم من أقرها على ما جاءت وهم أصحاب الحديث ومنهم من تأولها وهم الأشعرية وتأويلهم إياها قبول منهم لها إذ لو كانت عندهم باطلة لاطرحوها كما اطرحوا سائر الأخبار الباطلة .
طبقات الحنابلة
نعم إن لم يكن شرّاح البخاري و مسلم كالعسقلاني و ابن بطال و القسطلاني و النووي و السيوطي " الأسيوطي " و المحلي و سلطان العلماء و العلائي و الخطيب البغدادي وابن حبان و الحاكم والعراقي من أهل الحديث
فمن هم أهل الحديث ؟؟
هل من يتشدق اليوم بأنه أهل الحديث و يطعن صباح مساء في السادة الأشاعرة
فليأتينا بسند للقرآن أو للحديث أو للبخاري و مسلم يخلو من أشعري
الأشاعرة هم السواد الأعظم من أهل السنة و الجماعة و الأمة الإسلامية :
قال الإمام قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي :
وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة ـ ولله الحمد ـ في العقائد يدً واحدة، كلهم على رأي أهل السنة والجماعة، يدينون الله تعالى بطريق شيخ السنة أبي الحسن الأشعري رحمه الله، لا يحيد عنها إلا رعاع من الحنفية والشافعية، لحقوا بأهل الاعتزال، ورعاع من الحنابلة لحقوا بأهل التجسيم، وبرأ الله المالكية فلم نر مالكيا إلا أشعري العقيدة . اهـــ
قلت: وذكر جماعة من الأئمة، قريباً من عشرين، منهم أبو الفتح الهروي، وأبو عثمان الصابوني، والشريف البكري، ومنهم: الشيخ أبو إسحاق الشيرازي. وهذا لفظه فيما نقله الإمام الحافظ ابن عساكر، الجواب: وبالله التوفيق، إن الأشعرية هم أعيان أهل السنة، وأنصار الشريعة، انتصبوا للرد على المبتدعة من القدرية والرافضية وغيرهم، فمن طعن فيهم فقد طعن عن أهل السنة، وإذا رفع أمر من يفعل ذلك إلى الناظر في أمر المسلمين، وجب عليه تأديبه بما يرتاع به كل أحد.
مرآة الجنان لليافعي
قال فخر الأئمة حافظ الشام أبو القاسم بن عساكر في تبيين كذب المفتري :
هل من الفقهاءالحنفية والمالكية والشافعية إلا موافق للأشعري ومنتسب إليه وراض بحميد سعيه في دينالله ومثنٍ بكثرة العلم عليه غير شرذمة قليلة تضمر التشبيه وتعادى كل موحد يعتقدالتنزيه أو تضاهي قول المعتزلة في ذمه....قلت أنا أعلم أن المالكية كلهم أشاعرة لاأستثنى أحدا، والشافعية غالبهم أشاعرة، لا أستثنى إلا من لحق منهم بتجسيم أو اعتزالممن لا يعبأ الله به، والحنفية أكثرهم أشاعرة أعنى يعتقدون عقد الأشعري لا يخرجمنهم إلا من لحق منهم بالمعتزلة، والحنابلة أكثر فضلاء متقدميهم أشاعرة لم يخرجمنهم عن عقيدة الأشعري إلا من لحق بأهل التجسيم وهم في هذه الفرقة من الحنابلة أكثرمن غيرهم .اهــ تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري
قال الإمام شيخ الشافعية الفقيه أبو إسحاق الشيرازي :
«أبو الحسن الأشعري إمام أهل السنة، وعامة أصحاب الشافعي على مذهبه، ومذهبه مذهب أهل الحق».
أما دندنة بعض الغلاة اليوم و تهجمهم على الأشاعرة و الشافعية و وصفهم لهم بالرفض كما فعلوا مع الأشراف الحسينيين الشافعيين من آل با علوي الكرام
فهذا لا عجب منها فهذه سنتهم و سنة أسلافهم و سلفهم الطالح من الخوارج الذين رموا الإمام الأعظم مولانا محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه بالرفض
فلا نقول لكم إلا ما قاله سيدنا الشافعي :
يا راكبا قف بالمحصب من منى *** و اهتف بقاعد خيفها و الناهضِ
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى *** فيضا كملتطم الفرات الفائضِ
إن كان رفضا حب آل محمدٍ *** فليشهد الثقلان أني رافضي
=====
لئن كان ذنبي حب آل محمد *** فذلك ذنب لست عنه أتوبُ
هم شفعائي يوم الحشر و موقفي *** إذا ما بدت للناظرين خطوبُ
و لنبدأ مع سلسلة الأعلام :
1- بنو عساكر :
و منهم حافظ عصره أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر
قال: وكان يتورّع من المرور في رواق الحنابلة لئلا يأثموا بالوقيعة فيه، وذلك أن عوامهم يُبغضون بني عساكر، لأنهم أعيان الشافعية الأشعرية.
تاريخ الإسلام للذهبي
ومنهم عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين، الإمام، المفتي، فخر الدين، أبو منصور، الدمشقي، ابن عساكر، شيخ الشافعية في الشام. ولد في رجب سنة خمسين وخمسمائة، وسمع من عميه الصائن والحافظ أبي القاسم وجماعة. وتفقه على الشيخ قطب الدين النيسابوري .... وذلك لأن بني عساكر من أعيان الشافعية الأشعرية.اهـ انتهى
طبقات الشافعية
ومنهم فخر الأئمة أبو القاسم بن عساكر رحمه الله قال فيه الإمام السيوطي في طبقات الحفاظ :
ابن عساكر الإمام الكبير حافظ الشام بل حافظ الدنيا الثقة الثبت الحجة ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن الحسين الدمشقي الشافعي.
صاحب " تاريخ دمشق " و " أطراف السنن الأربعة " و " عوالي مالك " و " غرائب مالك " و " فضل أصحاب الحديث " ومناقب الشبان " وعوالي الثوري " و من وافقت كنيته كنية زوجته " ومسند أهل داريا " وتاريخ المزة " وغير ذلك.
وقال ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية :
علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين، الحافظ الكبير، ثقة الدين، أبو القاسم ابن عساكر، فخر الشافعية، وإمام أهل الحديث في زمانه وحامل لوائهم. صاحب تاريخ دمشق، وغير ذلك من المصنفات المفيدة المشهورة. مولده في مستهل سنة تسع وتسعين وأربعمائة. ورحل إلى بلاد كثيرة، وسمع الكثير من نحو ألف وثلاثمائة شيخ وثمانين امرأة. وتفقه في دمشق وبغداد.
2- أيضا الشيخ قطب الدين النيسابوري شيخ السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي رحمهما الله
قال فيه ابن قاضي شهبة :
مسعود بن محمد بن مسعود، قطب الدين، أبو المعالي النيسابوري. نزيل دمشق. مولده سنة مات الغزالي سنة خمس وخمسمائة في رجب. أخذ عن والده علم الأدب، ثم رحل إلى مرو فتفقه على إبراهيم المروذي وتفقه في نيسابور علي محمد بن يحيى وبرع في المذهب، ودرس في نظامية نيسابور نيابة. وورد بغداد، فوعظ فيها، وحصل له قبول تام، ثم ورد دمشق سنة أربعين، فأقبل عليه أهلها لدينه وعلمه وتفننه. ودرس في المجاهدية وفي الغزالية بعد نصر الله المصيصي، ثم رحل إلى حلب ودرس في النووية والأسدية، ثم مضى إلى همدان وولي فيها التدريس مدة، ثم عاد إلى دمشق ودرس في الغزالية والجاروخية، وتفرد برئاسة المذهب، وحصل له قبول جيد في الوعظ. وكان فصيحاً بليغاً، كثير النوادر، فقيهاً نحريراً. قال ابن خلكان: كان عالماً، ورعاً، متواضعاً، قليل التصنع، مطرحاً للتكلف. صنف مختصراً في الفقه سماه الهادي.
وقال فيه الزركلي :
النيسابوري (505 – 578 هـ) : مسعود بن محمد بن مسعود النيسابوري، أبو المعالي، قطب الدين: فقيه شافعي تعلم بنيسابور ومرو، ودخل دمشق سنة 540 هـ ، ثم استقر بها.
واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي وصنف له (عقيدة) كان السلطان يقرئها أولاده الصغار.
وألف كتبا، منها (الهادي) في الفقه، مختصر لم يأت فيه إلا بالقول الذي عليه الفتوى.
وتوفى بدمشق .
3- بنو سكينة
وبنو سكينة هؤلاء ....... وأهل العلم الشافعية الأشعرية رضي الله عنهم.اهـ
إكمال الكمال
4- أمير المؤمنين في الحديث شيخ الإسلام الحافظ أبو الفضل ابن حجر العسقلاني صاحب كتاب " فتح الباري في شرح صحيح البخاري " قال فيه تلميذه السخاوي :
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد شيخي الأستاذ إمام الأئمة الشهاب أبو الفضل الكناني العسقلاني المصري ثم القاهري الشافعي ويعرف بابن حجر وهو لقب لبعض آبائه.
و في المنهل الصافي :
قاضي القضاة شهاب الدين بن حجر 773 - 852 هـ
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن أحمد، قاضي القضاة، شيخ الإسلام، حافظ العصر، رحلة الطالبين، مفتي الفرق، أمير المؤمنين في الحديث، شهاب الدين أبو الفضل الشهير بابن حجر الكناني العسقلاني الأصل، المصري المولد والمنشأ والدار والوفاة، الشافعي.
ولد في ثاني عشرين شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.
5- الإمام العلامة الحافظ تقي الدين بن دقيق العيد القشيري تلميذ شيخ الإسلام النووي
عده الذهبي في سير أعلام النبلاء مجدد المائة السابعة
6- شيخ الإسلام تقي الدين السبكي الكبير علي بن عبد الكافي أبو الحسن السبكي الأنصاري و أولاده و منهم تاج الدين عبد الوهاب السبكي والقاضي الإمام جمال الدين أبو الطيب الحسين و كلهم أئمة عظام وشيوخ خدموا الإسلام
قال فيه الذهبي :
ليهن المنبر الأموي لما ... علاه الحاكم البحر التقي
شيوخ العصر أحفظهم جميعاً ... وأخطبهم وأقضاهم علي
وفي طبقات الحفاظ :
الإمام الفقيه المحدث الحافظ المفسر الأصولي النحوي اللغوي الأديب المجتهد تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن سوار بن سليم.
شيخ الإسلام إمام العصر ولد في صفر سنة ثلاث وثمانين وستمائة.
وأخذ الفقه عن ابن الرفعة والحديث عن الشرف الدمياطي والقراءات عن التقي الصائغ والأصلين والمعقول عن العلاء الباجي والخلاف والمنطق عن السيف البغدادي والنحو عن أبي حيان والتصوف عن التاج بن عطاء.
7- الإمام الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي القرشي :
قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة في ترجمة ابن قيم الجوزية الحنبلي:
ومن نوادره أنه وقع بينه وبين عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس الناس فقال له ابن كثير أنت تكرهني لأنني أشعري فقال له لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك أنك أشعري وشيخك ابن تيمية .اهـ
كما أن تولى مشيخة دار الحديث الأشرفية و لا يقيم عليها إلا شافعي أشعري العقيدة
8- الإمام القاضي أبو بكر بن الطيب الباقلاني مجدد المائة الرابعة
والبعض يعده من المالكية و منهم القاضي عياض فقد ترجم له في ترتيب المدارك :
أبو بكر بن محمد بن الطيب بن محمد القاضي المعروف بابن الباقلاني. الملقب بشيخ السنة، ولسان الأمة، المتكلم على مذهب المثبتة، وأهل الحديث، وطريقة أبي الحسن الأشعري خرّج له ابن أبي الفوارس. قال الخطيب أبو بكر في تاريخ البغداديين: درس على أبي بكر ابن مجاهد الأصول، وعلى أبي بكر الأبهري الفقه. قال أبو بكر: وكان ثقة. حدثنا عنه السمناني، قال: وكان أبو الحسن بن جهضم الهمداني، وذكره في كتابه، فقال: كان شيخ وقته، وعالم عصره، الرجوع إليه فيما أشكل على غيره. قال غيره: وإليه انتهت رئاسة المالكيين في وقته. وكان حسن الفقه، عظيم الجدل، وكانت له بجامع المنصور ببغداد حلقة عظيمة. وكان ينزل الكرخ. ذكر أبو عبد الله بن سعدون الفقيه، أن سائر الفرق رضيت بالقاضي أبي بكر في الحكم بين المتناظرين. قال ابن عمار الميورقي: كان ابن الطيب مالكياً، فاضلاً متورعاً، ممن لم تحفظ له قط زلة. ولا نسبت إليه نقيصة. وكان يلقب بشيخ السنة. ولسان الأمة، وكان فارس هذا العلم مباركاً على هذه الأمة. قال: وكان حصناً من حصون المسلمين، وما سرّ أهل البدع بشيء كسرورهم بموته. وليَ القضاء بالثغر. وذكره أبو عمران الفاسي فقال: سيف أهل السنة في زمانه، وإمام متكلمي أهل الحق في وقتنا. قال القاضي أبو الوليد: كان أبو بكر مالكياً، وحدث عن أبي ذر الهروي....اهــ
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء :
ابن الباقلاني : الإمام العلامة، أوحد المتكلمين، مقدم الأصوليين، القاضي أبو بكر، محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن قاسم، البصري، ثم البغدادي، ابن الباقلاني، صاحب التصانيف، وكان يضرب المثل بفهمه وذكائه.
سمع أبا بكر أحمد بن جعفر القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، وطائفة.
وخرج له أبو الفتح بن أبي الفوارس.
وكان ثقة إماما بارعا، صنف في الرد على الرافضة والمعتزلة، والخوارج والجهمية والكرّامية، وانتصر لطريقة أبي الحسن الأشعري، وقد يخالفه في مضائق، فإنه من نظرائه، وقد أخذ علم النظر عن أصحابه...اهـ
9- الإمام الحافظ الحجة المفسر خاتمة حفاظ مصر جلال الدين السيوطي " الأسيوطي " ت 920 هـ و كذا جلال الدين المحلي (791 - 864 هـ ) رحمها الله تعالى
قال فيه أبو المواهب الحنبلي :
الشيخ العلامة الحافظ أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين أبو بكر بن عثمان بن محمد بن خضر بن أيوب بن محمد ابن الشيخ الهمام الخضيري السيوطي المصري الشافعي ..اهـ مشيخة أبو المواهب الحنبلي
10- الإمام ركن الإسلام أبو محمد الجويني و ابنه إمام الحرمين أبو المعالي الجويني
جاء في طبقات المفسرين :
عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيُّويَه الشيخ أبو محمد الجُوَيْنِيّ والد إمام الحَرَمَين، كان إماماً فقيهاً،بارعاً، مفسراً، نحوياً، أديباً.
تفقه على أبي الطيِّب الصُّعْلوكي،وأبي بكر القفال،وقعد للتدريس والفتوى، وكان مجتهداً في العبادة، مهيباً بين التلامذة.
صنف " التبصرة " في الفقه، و " التذكرة " ، و " التفسير الكبير " و " التعليق " .اهــ
وقال الذهبي في سيره عن إمام الحرمين :
الإمام الكبير، شيخ الشافعية، إمام الحرمين، أبو المعالي، عبد الملك ابن الإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني، ثم النيسابوري، ضياء الدين، الشافعي، صاحب التصانيف.
ولد في أول سنة تسع عشرة وأربع مئة. اهــ
11- حجة الإسلام أبو حامد محمد الغزالي و أخوه
عده الإمام الذهبي في السير مجدد المائة الخامسة
وقال فيه :
الشيخ الإمام البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان، زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي، الشافعي، الغزالي، صاحب التصانيف، والذكاء المفرط...اهـ
12- سلطان العلماء العز بن عبد السلام
عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن، شيخ الإسلام عز الدين أبو محمد السلمي الدمشقي الشافعي.
ولد سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة، وحضر أبا الحسن أحمد بن الموازيني، والخوشعي، وسمع عبد اللطيف بن إسماعيل الصوفي، والقاسم بن عساكر، وابن طبرزد، وحنبل المكير، وبن الحرستاني وغيرهم، وخرج له الدمياطي أربعين حديثاً عوالي، روى عنه: الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، والدمياطي، وأبو الحسين اليونيني، وغيرهم، وتفقه على الإمام فخر الدين بن عساكر، وقرأ الأصول والعربية، ودرس وأفتى، وصنف، وبرع في المذهب، وبلغ رتبة الاجتهاد، وقصده الطلبة من البلاد، وتخرج به أئمة، وله الفتاوى السديدة.
وكان ناسكاً، ورعاً، آمراً بالمعروف، نهاء عن المنكر، ولي خطابة دمشق بعد الدولعي، فلما تملك الصالح إسماعيل دمشق وأعطى الفرنج صفد والشقيف قال ابن عبد السلام فيه على المنبر، وترك الدعاء له، فعزله وحبسه، ثم أطلقه فنزح إلى مصر، فلما قدمها تلقاه الصالح نجم الدين وبالغ في احترامه.واتفق موت قاضي القضاة شرف الدين ابن عين الدولة فولى بدر الدين السنجاوي قضاء القاهرة وولي الشيخ عز الدين هذا قضاء مصر القديمة والوجه القبلي مع خطابة جامع مصر، ثم إن بعض غلمان وزير الصلاح وهو معين الدين ابن الشيخ بنى بنياناً على سطح مسجد مصر وجعل فيه طبلخاناة فأنكر عز الدين ذلك ومضى بجماعته وهدم البنيان، وعلم أن السلطان والوزير يغضبان فأشهد عليه بإسقاط عدالة الوزير وعزل نفسه عن القضاء، فعظم ذلك على السلطان وقيل له: اعزله عن الخطابة وإلا شنع عليك على المنبر كما فعل في دمشق فعزله، فأقام في بيته يشغل الناس.
وكان مع شدته فيه حسن محاضرة بالنادرة والشعر، وكان يحضر السماع ويتواجد.
13- الإمام المفسر المتكلم شيخ الإسلام فخر الدين الرازي رأس الذكاء والعقليات :
محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي، العلامة سلطان المتكلمين في زمانه، فخر الدين أبو عبد الله، القرشي، البكري، التيمي، الطبرستاني الأصل، ثم الرازي ابن خطيبها، المفسر، المتكلم، إمام وقته في العلوم العقلية، وأحد الأئمة في العلوم الشريعة. صاحب المصنفات المشهورة، والفضائل الغزيرة المذكورة.
وفي طبقات المفسرين :
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وأشتغل على والده، وكان،من تلامذة محيي السنة البغوي.
قال ابن خلكان فيه: فريد عصره، ونسيج وحده، شهرته تغني عن إستقصاء فضائله، وتصانيفه في علم الكلام والمعقولات سائرة، وله " التفسير الكبير " و " المحصول " في أصول الفقه، و " شرح الأسماء الحسنى " و " شرح المفصل " للزمخشري، و " شرح وجيز الغزالي " و " شرح سقط الزند " لأبي العلاء (المعري ) وله " إعجاز القرآن " ، و " مناقب الشافعي " وغير ذلك.
14- الإمام الحافظ شيخ الإسلام شهاب الدين و الملة ابن حجر الهيتمي المكي و عند ذكر الإمام أبو الحسن كان يقول :
إمام أهل السنة الشيخ أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه
15- ابن علان المكي الصديقي مجدد المائة الثامنة :
البكري الصديقي العلوي سبط آل الحسن، الشافعي، واحد الدهر في الفضائل، المفسر المحدث، مقرئ كتاب صحيح البخاري من أوله إلى آخره في جوف الكعبة، عالم الربع المعمور. كان إذا سئل عن مسألة ألف بسرعة رسالة في الجواب عنها.
ولد بمكة ونشأ بها. قارئا بالقراءات والأوجه، حافظا لسائر الرسائل المنظومات. أخذ النحو عن الشيخ عبد الرحيم بن حسان وعن الشيخ عبد الملك العصامي وعلوم العربية والمعقولات. وأخذ القراءات والحديث والفقه والتصوف عن عمه الإمام العارف بالله أحمد، وعن المحدث الكبير محمد بن محمد بن جار الله بن فهد الهاشمي، والسيد محمد بن عبد الرحيم البصري والصدر السعيد كمال الإسلام عبد الله الخجندي. وروى البخاري إجازة عن الولي جلال الدين عبد الرحمن بن محمد الشربيني العثماني الشافعي، وعن العلامة الحسن البوريني الدمشقي، وعن الشيخ عبد الرحمن النحراوي المصري، وعن محمد حجازي الواعظ.
16- الإمام الفقيه المقدم أبو إسحاق الشيرازي رحمه الله شيخ الشافعية في عصره :
إبراهيم بن علي بن يوسف الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الفيروزابادي شيخ الشافعية في زمانه لقبه جمال الدين. تفقه بشيراز على أبي عبد الله البيضاوي وعلى أبي أحمد عبد الوهاب بن رامين وقدم البصرة فأخذ عن الجزري، ودخل بغداد في شوال سنة خمس عشرة وأربع مائة فلازم القاضي أبا الطيب وصحبه وبرع في الفقه حتى ناب عن ابن الطيب ورتبه معيداً في حلقته، وصار أنظر أهل زمانه وكان يضرب به المثل في الفصاحة. اهـ الوافي بالوفيات
وقال الذهبي في السير :
الشيخ، الإمام، القدوة، المجتهد، شيخ الإسلام، أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي، الشيرازي، الشافعي، نزيل بغداد، قيل: لقبه جمال الدين.
مولده في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة.
تفقه على: أبى عبد الله البيضاوي، وعبد الوهاب بن رامين بشيراز، وأخذ بالبصرة عن الخرزي .
وقدم بغداد سنة خمس عشرة وأربع مئة، فلزم أبا الطيب ، وبرع، وصار معيده، وكان يضرب المثل بفصاحته وقوة مناظرته. اهـــ
17- آل الخجندي:
قال: ما أخرجنا الحافظ من إصبهان إلا في أزار. وذلك أن بيت الخجندي أشاعرة، كانوا يتعصبون لأبي نعيم. وكانوا رؤساء البلد.اهـ ذيل طبقات الحنابلة
18- حسن بن محمد القرطبي الأصل ثم الصفدي نجم الدين الخطيب
كان أبوه خطيب قلعة صفد ودخل نجم الدين هذا ديوان الإنشاء ووقع عن نواب صفد وناب عن والده في الخطابة ثم حصل له نكد في زمان ابن غانم فتوجه إلى دمشق فأقام بها وقدمه ابن فضل الله وولي خطابة جامع جراح وخدم كزاي وهو نائب دمشق فقدمه على الجميع لما كان يعرف من خيره ودينه فنصحه والتزم العفة حتى ذكر أنه رد مرة مائتي دينار في قضية مع شدة حاجته إلى بعضها حتى أنه رهن في تلك الليلة طاسته على زيت القنديل ثم أعيد إلى صفد على توقيعه وخطابته فعانده زين الدين حلاوات وكتبت له عدة تواقيع وهي تبطل إلى أن أشركوا بينهما ثم اختار نجم الدين الخطابة واستقر حلاوات في التوقيع فاستمر نجم الدين يخطب ويشغل الناس تبرعاً وكان حسن التعليم جداً شديد العناية بتنزيل قواعد النحو على قواعد المنطق مغرى بالمناقشة في التعاريف والمؤاخذة والرد والجواب وممن قرأ عليه الشيخ فخر الدين المصري وكان مفرط الكلام مع قلة ذات يده وكان خطه مليحاً ونظمه سريعاً وكان لا يخطب بغير الخطب النباتية وله محبة في الكتب أشعري العقيدة جيد المعرفة بالفقه على مذهب الشافعي
الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني
19- محمد الخليلي
ابن محمد بن شرف الدين الشافعي الخليل نزيل القدس بركة الزمان ونتيجة العصر والأوان الشيخ الإمام المحدث العالم الفقيه الأصولي الصوفي الدين كان من أخيار العلماء المشاهير في وقته وصدور الأجلاء في تلك الديار وغيرها ولد ببلدة الخليل وكان أوان شبابه يتعاطى كسباً دنيوياً لمعاشه الجميل فحركته العناية الإلهية لمصر الأمصار بإشارة شيخه العالم العامل الشيخ حسين الغزالي وبمدد شيخه الشيخ شمس الدين القيسي قطب زمانه نفعنا الله به وله معه واقعة ملخصها أنه أتاه بإناء يطلب شيئاً فقال له الشيخ محمد أملؤه لك فقال الشيخ شمس الدين إن ملأته ملأناك فملأه له حتى سال من جميع أطرافه فطلب وجد واجتهد وتلقى العلوم عن علمائها وما زال مشمر الذيل بها آناء الليل وأطراف النهار حتى أثمرت نخلاته وكملت في التحصيل نحلاته فاستجاز شيوخه فأجازوه وكتبوا له إجازتهم المستحسنة بما دروه ورووه وحازوه وكان شافعي المذهب أشعري العقيدة قادري المشرب
الدرر الكامنة
20- محمد بن أحمد بن موسى بن عبد الله الشمس أبو عبد الله الكفيري العجلوني ثم الدمشقي الشافعي.
ولد في سابع عشرة شوال سنة سبع وخمسين وسبعمائة بالكفير - مصغر - من عمل دمشق وانتقل إليها فسمع من ابن أميلة بعض سنن أبي داود ومن ابن قواليح صحيح مسلم ومن المحب الصامت ويحيى ابن يوسف الرحبي في آخرين، وأجاز له غير واحد واشتغل عند الزهري وابن الشرشي وابن الجابي والشهاب الغزى ولزمه كثيراً وتخرج به حتى صار عين جماعته واشتهر بحفظ الفروع من شبيبته وبرع في الفقه وبقي أحد الأعيان؛ وناب في الحكم عن العلاء بن أبي البقاء فمن بعده، وكان مع علمه عارفاً بصنعة القضاء أشعري الاعتقاد سليم الصدر بشوشاً حسن الشكالة مليح القمامة كث اللحية مهابا متواضعاً مع الطلبة وغيرهم طارحاً للتكلف
الضوء اللامع للحافظ السخاوي
21- فخر الإسلام أبو بكر الشاشي شيخ الشافعية:
الشاشي المستظهري الشافعي محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر الأمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي المستظهري لقبه فخر الإسلام، ولد بميافارقين سنة تسع وعشرين وأربع ماية وتفقه على الأمام أبي عبد الله محمد بن بيان الكازروني وتفقه على قاضي ميافارقين أبي منصور الطوسي تلميذ الأستاذ أبي محمد الجويني ثم رحل إلى العراق ولازم الشيخ أبا أسحق وكان معيد دروسه وتردد إلى ابن الصباغ وقرأ عليه الشامل وسمع الحديث من الكازروني شيخه ومن ثابت بن أبي القسم الخياط وبمكة من أبي محمد هياج الحطيني وسمع ببغداد الخطيب أبا بكر وجماعة، روى عنه أبو المعمر الأزجي وأبو الحسن علي بن أحمد اليزدي وأبو بكر بن النقور وشهدة والسلفي وغيرهم، وله كتاب حلية العلماء ذكر فيه اختلاف الأئمة صنفه للأمام المستظهر بالله، وكتاب الترغيب في المذهب وكتاب الشافي شرح فيه مختصر المزني استوفي فيه أقوال الشافعي ووجوه أصحابه وأقاويل الفقهاء ذكر لكل مقالة حجة، وكان أشعري الاعتقاد وإليه انتهت رياسة الشافعية ببغداد
الوافي بالوفيات
22- أبو عبد الله الطبريّ
الحسين بن علي الحسين، أبو عبد الله الطبريّ الفقيه، نزيل مكة ومحدِّثها، رحل وسمع، قال السّمعاني: كان حسن الفتاوى، تفقِّه على ناصر بن الحسين العمري المروزيّ، وصار له بمكة أولادٌ وأعقاب، وهو شافعي أشعريّ جليل، توفي سنة ثمانٍ وتسعين وأربع مائة .
الوافي بالوفيات
23- أوحد الشافعيين الإمام الحليمي البخاري :
الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم القاضي أبو عبد الله الحليمي البخاري قال الحاكم: أوحد الشافعيين بما وراء النهر وأنظرهم وآدبهم بعد أستاذيه أبو بكر القفال والأودني - انتهى.
وكان مقدماً فاضلاً كبيراً له مصنفات مفيدة ينقل منها الحافظ أبو بكر البيهقي كثيراً وقال في النهاية: كان الحليمي رجلاً عظيم القدر لا يحيط بكنه علمه إلا غواص ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ومات في جمادى وقيل: في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة ومن تصانيفه شعب الإيمان كتاب جليل في نحو ثلاث مجلدات يشتمل على مسائل فقهية وغيرها تتعلق بأصول الإيمان وآيات الساعة وأحوال القيامة وفيه معاني غريبة لا توجد في غيره.
24- ابن حسكان الإسفراييني
عبد الجبار بن علي بن محمد بن حسكان، الأستاذ أبو القاسم الإسفراييني المتكلم الأصم المعروف بالإسكاف. فقيه إمام أشعري، من تلامذة أبي إسحاق الإسفراييني المبرزين في الفتوى. توفي سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة.
الوافي بالوفيات
25- القاضي عبد القاهر الجرجاني الشافعي الأشعري
عبد القاهر بن عبد الرحمن. أبو بكر الجرجاني النحوي، المشهور. أخذ النحو بجرجان عن أبي الحسين محمد بن الحسن الفارسي. كان من كبار أئمة العربية. صنف المغني في شرح الإيضاح في نحو ثلاثين مجلداً، والمقتصد في شرح الصغير وكتاب تتمة العروض، والعوامل المائة، والمفتاح، وشرح الفاتحة في مجلد. وله: العمدة في التصريف، والجمل، والتلخيص شرحه. وكان شافعي المذهب، أشعري الأصول، مع دين وسكون، وله شعر جيد. توفي سنة إحدى وسبعين وأربع مائة
الوافي بالوفيات
26- عبد الله بن عبدان تثنية عبد بن محمد بن عبدان أبو الفضل الهمداني 
شيخ همدان وعالمها ومفتيها أخذ عن أبي بكر بن لال وغيره وصنف كتاباً في الفقه سماه شرائط الأحكام قليل الوجود مجلد متوسط قال ابن صلاح اختار فيه جواز دفع نفقة الزوجة إليها خبزاً وأن نفقتها تتقدر بالكفاية كما هو مذهب أبي حنيفة وقول للشافعي وأنه اختار أن من شرط صحة القياس حدوث حادثة تؤدي الضرورة إلى معرفة حكمها وأن لا يوجد نص نفي بإثبات حكمها وله مختصر سماه شرح العبادات وذكر في أوله عقيدة قال السبكي لا بأس بها عقيدة رجل أشعري على السنة مات في صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وقبره يزار ويتبرك به
طبقات الشافعية
27- الحافظ زكي الدين أبو محمد المنذري :
عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، الحافظ زكي الدين، أبو محمد، المنذري الشامي الأصل، ثم المصري المولد والوفاة. ولد في شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وقرأ القراءات، وبرع في العربية والفقه، وسمع الحديث من جماعة في مكة ودمشق وحران والرها والإسكندرية، وتخرج في الحديث على الحافظ علي بن المفضلي وخرج لنفسه معجماً مفيداً في ثمانية عشر جزءاً حديثية؛ روى عنه الدمياطي وابن دقيق العيد والشريف عز الدين وأبو الحسين اليونيني وخلق. ودرس في الجامع الظافري، ثم ولي مشيخة دار الحديث الكاملية وانقطع بها عشرين سنة يصنف ويفيد، ويتخرج عليه العلماء في فنون من العلم، وعليه تخرج الدمياطي وابن دقيق العيد والشريف عز الدين وطائفة، وقال الشريف عز الدين: كان عديم النظير في معرفة علم الحديث على اختلاف فنونه، عالماً بصحيحه، وسقيمه، ومعلوله، وطرق أسانيده، متبحرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله، قيماً بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، ماهراً في معرفة رواته وجرحهم وتعديلهم ووفياتهم ومواليدهم وأخبارهم، وإماماً، حجة، ثبتاً، ورعاً، متحرياً في ما يقوله، متثبتاً في ما يرويه. وقال الذهبي: كان صالحاً، زاهداً، متنسكاً، ولم يكن في زمانه أحفظ منه.
28- محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله الكناني الحمويقاضي القضاة شيخ الإسلام ولد في ربيع الآخر سنة تسع بتقديم التاء وثلاثين وستمائة بحماة وسمع الكثير وأشغل وأفتى ودرس وأخذ أكثر علومه في القاهرة عن القاضي تقي الدين ابن رزين وقرأ النحو على الشيخ جمال الدين بن مالك وولي قضاء القدس سنة سبع وثمانين ثم نقل إلى قضاء الديار المصرية سنة تسعين وجمع له بين القضاء ومشيخة الشيوخ ثم نقل إلى دمشق وجمع له بين القضاء والخطابة ومشيخة الشيوخ ثم أعيد إلى قضاء الديار المصرية بعد وفاة ابن دقيق العيد ولما عاد الناصر من الكرك عزله مدة سنة ثم أعيد وعمى في أثناء سنة سبع وعشرين فصرف عن القضاء واستمر معه تدريس الزاوية في مصر وانقطع بمنزله قريباً من ست سنين يسمع عليه ويتبرك به إلى أن توفي قال الذهبي في معجم شيوخه قاضي القضاة شيخ الإسلام الخطيب المفسر له تعاليق في الفقه والحديث والأصول والتأريخ وغير ذلك وله مشاركة حسنة في علوم الإسلام مع دين وتعبد وتصوف وأوصاف حميدة وأحكام محمودة وله النظم والنثر والخطب والتلاميذ والجلالة الوافرة والعقل التام والخلق الرضي فالله تعالى يحسن عاقبته وهو أشعري فاضل وقال السبكي في الطبقات الكبرى حاكم الإقليمين مصراً وشاماً وناظم عقد الفخار الذي لا يسامي متحل بالعفاف إلا عن قدر الكفاف محدث فقيه ذو عقل لا يقوم أساطين الحكماء بما جمع فيه
طبقات الشافعية
29- الإمام الفقيه شيخ الإسلام الحافظ أبو زكريا محي الدين بن شرف النووي :
قلت – أي السخاوي - : وصرح اليافعي والتاج السبكي " رحمهما الله " أنه أشعري. وقال الذهبي في " تاريخه " إنه مذهب في الصفات السمعية: السكوت، وإمرارها كما جاءت، وربما تأويل قليلا في " شرح مسلم " كذا قال: والتأويل كثير في كلامه، انتهى.
المنهل العذب الروي في ترجمة قطب الأولياء النووي للحافظ السخاوي

30- الحافظ أبو نعيم الأصبهاني :
وقد رد الإمام الذهبي ذلك، وأثبت صحة دعوى أبي نعيم، وأكد كلام الذهبي الإمام السبكي في طبقات الشافعية في ترجمته.
وكان أبو نعيم أشعري المعتقد، ميالا إليه كثيرا
31- ابن قوام (584 - 658 هـ)
أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام بن منصور الهلالي البالسي: زاهد، شافعي المذهب أشعري العقيدة، كانت له زاوية وأتباع.
الأعلام للزركلي
33- الحسن بن محمد بن الحسن أبو علي الساوي الفقيه الصوفي الأصولي الشافعي سكن دمشق وحدث بها وكان قد سمع أبا محمد الحسن بن محمد الحلال و.... وفيها يعني سنة ثمان وثمانين وأربعمائة توفي الفقيه الزاهد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الساوي الشافعي الصوفي في يوم الخميس السابع والعشرين من ذي القعدة بدمشق وذكر أبو محمد بن صابر انه ثقة وذكر أخوه أبو القاسم بن صابر انه كان اشعري المذهب
تاريخ دمشق لابن عساكر
32- عبد العزيز بن عثمان بن محمد أبو القاسم القرقساني الصوفي شيخ الشام سكن دمشق وحدث عن أبي الحسن الفضل بن إسحاق بن صالح التنوخي المنبجي ..... توفى شيخنا أبو القاسم عبد العزيز بن عثمان القرقساني في شوال سنة سبع وأربعمائة حدث بكتب محمد بن جرير التفسير وغيره عن أحمد بن كامل بن شجرة من غير أصل لم أسمع منه وقال أبو بكر الحداد كان أشعري المذهب
تاريخ دمشق
33- محمد بن عبد الله بن سليمان أبو سليمان السعدي المفسر صنف كتبا في التفسير منها كتاب مجتنى التفسير جمع فيه الصغير والكبير والقليل ....
وكان شافعي الفروع أشعري الأصول كثير الإتباع للسنة حسن الكلام على التفسير
تاريخ دمشق لابن عساكر
35 - محمد بن أبي نعيم بن علي بن منصور أبو عبد الله النسوي الشافعي المقرئ المعروف بالبويطي سكن دمشق وسمح بها أبا محمد بن أبي نصر وأبا الحسن محمد بن عوف بن أحمد المري وأبا بكر الخطيب وكذا ذكر أبو محمد بن صابر وذكر أنه ثقة أشعري المذهب
تاريخ دمشق
34- علم السنة البكري الواعظ :
في الوافي بالوفيات :
عتيق بن عبد الله البكري. أبو بكر الواعظ من ولد محمد ابن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. كان مليح الوعظ، فاضلاً عارفاً بالكلام على مذهب الأشعري رضي الله عنه. هاجر إلى نظام الملك فنفق عليه لانبساطه، وأقبل عليه زائداً، وأجرى له الجراية الوافرة. وعقد مجلس الوعظ بالنظامية، وبجامع المنصور ولقب من جهة الديوان بعلم السنة، وأعطي دنانير وثياباً. وكان قد قصد في بعض الأيام دار قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني فتعرض لأصحابه قوم من الحنابلة فكبست دور بني الفراء، وأخذت كتبهم، ووجد فيها كتاب الصفات، وكان يقرى بين يدي البكري وهو جالس ويشنع به عليهم. ولما جلس على المنبر، كان المماليك الأتراك وقوفاً حوله بالسلاح، فتكلم البكري، ومدح الإمام أحمد، وقال: " وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا " فجاءت حصاة وأخرى وأخرى، فأحس بذلك النقيب وأمسك جماعة من العوام وعوقبوا. وقال نقيب النقباء يوم جلس البكري بجامع المنصور: يا أهل باب البصرة! أعيرونا الجامع نكفر فيه ساعة! ومن خرج فعلت به وصنعت! وكان الخطيب يذكر في خطبته شاة أم معبد في أكثر أوقاته، فقال له النقيب: عجل الخطبة ولا تذبح الشاة اليوم.
وتوفي البكري سنة ست وسبعين وأربع ماية.
35- عبد الرحمن الصيداوي :
عبد الرحمن بن إبراهيم، الشيخ العلامة الأصيل زين الدين أبو اللطف الصيداوي، الشافعي، الشهير بابن صارم الدين نزيل الصالحية بدمشق. كان فقيهاً، محدثاً، صوفياً، أشعري العقيدة. ولد سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة، وأخذ عن شيخ الإمام العلامة شمس الدين محمد ابن شيخ الإسلام شهاب الدين الشبلي
الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة
36- فذكر ابن سمرة أنه لقي الفقيه الإمام الواعظ الشريف محمد بن أحمد العثماني، وأنه ناظره في العقيدة - والشريف أشعري - فنظر الإمام يحيى مذهب الحنابلة،
مرآة الجنان لليافعي
37- الشيخ الإمام العالم الرئيس كمال الدين أبو العباس البكري الشافعي، وكيل بيت المال بدمشق، وشيخ دار الحديث الأشرفية، ومدرّس الناصرية.
سمع جزء ابن عرفة على النجيب، وحدّث به مرات، وسمع من جماعة من أصحاب ابن طَبَرْزَد وغيرهم بالقاهرة والقدس، وقرأ بنفسه الكتب البكار، وطلب مدة، ورحل إلى الديار المصرية والإسكندرية، وناب عن القاضي بدر الدين بن جماعة مدة، وترك النيابة بالشامية ودرّس بالشامية البَرّانية والناصرية، وولي وكالة بيت المال أكثر من اثنتي عشرة سنة، وولي دار الحديث الأشرفية ومشيخة تربة أم الصالح، وولي الرباط الناصري، وحج سنة ثلاث وسبع مئة.
كان حَسَنَ الشكل مهيباً، غزير الفضل لا يرى له فيه ضريباً، من بين علمٍ وكرم وحلم، لاقَ بقلب الأفرم، وكان لا يرى أنه في مُدّة معرفته خَرَجَ ولا أخْرم، هذا مع تشدّدٍ في دينه ومهابة كأنما استعارها من الليث في عرينه، أشعريّ الاعتقاد، جوهريّ الفَحص عن أمور مباشرته والانتقاد
أعيان العصر و أعوان النصر
38- محمد بن عبد الله بن عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد العثماني الشيخ الإمام زين الدين أبو عبد الله بن علم الدين بن الشيخ الإمام زين الدين المعروف بابن المرحل سمع من جماعة وأخذ الفقه والأصلين عن عمه الشيخ صدر الدين وغيره ونزل له عمه عن تدريس المشهد الحسيني في القاهرة فدرس فيه مدة ثم قايض الشيخ شهاب الدين بن الأنصاري منه إلى تدريس الشامية البرانية والعذراوية فباشرهما إلى حين وفاته وناب في الحكم فحمدت سيرته ثم تركه وبيض كتاب الأشباه والنظائر لعمه وزاد فيه قال الذهبي العلامة مدرس الشامية الكبرى فقيه مناظر أصولي وكان يذكر للقضاء وقال السبكي ولد بعد سنة تسعين وستمائة وكان رجلاً فاضلاً ديناً عارفاً بالفقه وأصوله صنف في الأصول كتابين قال الصلاح الكتبي كان من أحسن الناس شكلاً وربي على طريقة حميدة في عفاف وملازمة للإشغال بالعلوم
39- موفق الدين ابن أبي الحديد
أحمد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن حسين ابن أبي الحديد، أبو المعالي موفق الدين، ويدعى القاسم أيضاً؛ ولد سنة تسعين وخمسمائة بالمدائن، وكان أديباً فقيهاً فاضلاً شاعراً مشاركاً في أكثر العلوم، توفي سنة ست وخمسين وستمائة، وهو أخو عز الدين عبد الحميد المعتزلي الآتي ذكره في حرف العين إن شاء الله تعالى ورأيت الشيخ شمس الدين قد قال في حق هذا إنه أشعري، والله أعلم. كتب الإنشاء للمستعصم بالله مدة .
فوات الوفيات
40- عبد الله بن أسعد المازني الشافعي اليافعي
الرجل الصالح محب الصلحاء خادم أولياء الله تعالى المناضل عنهم والمنافح عن شأنهم صاحب المصنفات الكثيرة وكل تصنيفه نافع في بابه وتاريخه من أصح التواريخ وأحسنها وألطفها لوروده بعبارات عذبة وأنفعها للناس لاشتمالها على المهمات وهو مجلدتان كبيرتان
ومن لطيف مصنفاته : مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام
وكتاب : روض الرياحين في حكايات الصالحين
وبالجملة : هو رجل صالح مبارك عزيز الوجود فرد في زمانه ونادرة في أوانه أشعري العقيدة سالك طريقة الصوفية والمعاشر مع أهل الخير والزهد والصلاح
قال ابن السبكي - في طبقاته الكبرى - : اجتمعت به بمنى سنة 747 وتوفي بمكة سنة 767
أبجد العلوم
41- الشيخ أحمد بن الحسين بن أحمد الأصفهاني
المعروف بالقاضي أبي شجاع صاحب متن الغاية و التقريب
42- الحافظ شرف الدين المناوي و أخوه القاضي تاج الدين المناوي
43- الإمام الحافظ عبد الوهاب الشعراني
44- الشهاب أبو العباس الآقفهسي الشافعي المشهور بابن العماد
45- ابن الإمام
46- الحافظ شرف الدين الدمياطي
47- الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري الضبي
48- الأستاذ أبو القاسم القشيري صاحب الرسالة القشيرية في التصوف و ابنه أبو النصر القشيري قال في التاج السبكي في طبقاته :
الإمام العلم ، بحرٌ مغدِق ، وحَبْرُ زمانه إذا قيل كعب الأحبار ، وهُمام مقدّم ، وإمام تقتدي به الهداة ، وتأتم ، نما من تلك الأصول الطاهرة غصنه المورق ، وسما على الأنجم الزاهرة بدره المشرق
49- الإمام العلامة شهاب الدين أبو العباس ابن الأنصاري
50- الإمام الخطيب البغدادي الشافعي:
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي أحد حفاظ الحديث وضابطيه المتقنين ولد في جمادى الآخر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وتفقه على القاضي أبي الطيب الطبري وأبي الحسن المحاملي واستفاد من الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وأبي نصر ابن الصباغ وشهرته في الحديث تغني عن الإطناب في ذكر مشايخه فيه وتعداد البلدان التي رحل إليها وسمع فيها وذكر مصنفاته في ذلك فإنها تزيد على ستين مصنفاً منها تأريخ بغداد وقال ابن ماكولا: كان أحد الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظاً وإتقاناً وضبطاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفنناً في علله وعلماً بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره. قال: ولم يكن للبغداديين بعد الدارقطني مثله وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي: كان أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه وقال ابن السمعاني: كان مهيباً وقوراً ثقة متحرياً حجة حسن الخط كثير الضبط فصيحاً ختم به الحفاظ وقال غيره: كان يتلو في كل يوم وليلة ختمة وكان حسن القراءة جهوري الصوت توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة ودفن إلى جانب بشر الحافي وقال ابن خلكان: سمعت أن الشيخ أبا إسحاق ممن حمل جنازته لأنه انتفع به كثيراً وكان يراجعه في الأحاديث التي يودعها كتبه تكرر النقل عنه في أوائل القضاء من الروضة.
طبقات الشافعية
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي الشافعي (392 - 463 هـ )
حافظ المشرق الإمام المحدث الكبير، أخذ الحديث عن كبار علماء عصره، وارتحل في طلبه إلى عدة أمصار.
وألف ستا وخمسين مصنفا في مختلف علوم الحديث.
(وكل من أنصف علم أن المحدثين بعده عيال على كتبه).
رواها عنه جمهرة من تلاميذه
ومن مصنفاته: تاريخ بغداد في أربعة عشر جزءا والكفاية في علم الرواية والرحلة في طلب الحديث، والفقيه والمتفقه، واقتضاء العلم العمل.
وتدابح مع أبي الوليد الباجي فأثبت كل منهما روايته عن الأخر في مؤلفاته وسمع منه الباجي: (الفصل للوصل المدرج في النقل)، و (المكمل في بيان المهمل)، (والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)، (والموضح لأوهام أبي عبد الله البخاري في التاريخ)، (وشرف أصحاب الحديث).
51- شيخ الإسلام الإمام أبو بكر بن فورك :
محمد بن الحسن بن فورك
الأستاذ أبو بكر الأنصاري الأصبهاني
الإمام الجليل والحبر الذي لا يجارى فقها وأصولا وكلاما ووعظا ونحوا مع مهابة وجلالة وورع بالغ
52- شيخ المحدثين أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ الإمام شيخ الشافعية
53- الإمام المربي القدوة العابد أحمد الرفاعي الشافعي الزاهد الصوفي
54- شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري
55- محمد بن الجزري (751 - 833 هـ) محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف العمري، الدمشقي، ثم الشيرازي، الشافعي، ويعرف بابن الجزري (شمس الدين، أبو الخير) مقرئ، مجرد، محدث، حافظ، مؤرخ مفسر، فقيه، نحوي، بياني، ناظم، مشارك في بعض العلوم.
ولد بدمشق في 25 رمضان، وتفقه بها وطلب الحديث والقراءات وعمر للقراء مدرسة سماها دار القرآن، واقرأ الناس، وقدم القاهرة مرارا، ...وفوض له قضاء شيراز فباشره مدة طويلة وأخذ عنه أهل تلك البلاد القراءات والحديث، وأقام بينبع، ثم بالمدينة، ثم بمكة فحج، ورجع إلى العراق...
56- الإمام الحافظ محمد القاهري السخاوي تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني
57- الإمام الرافعي الكبير شافعي عصره:
عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل الإمام أبو القاسم إمام الدين الرّافِعِيّ القَزْوِيني الشافعي.
صاحب " الشرح الكبير " . قال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسْفَرايني: كان أوحدَ عصره في العلوم الدينية، أصولاً وفروعاً، ومجتهدَ زمانه في المذهب، وفريدَ وقته في التفسير، كان له مجلس بقَزْوِينَ للتفسير ولتسميع الحديث...
58- أبو إسحاق الإسفرايني
قال الحافظ الذهبي: كان في عصر القادر رأس الأشعرية الإمام الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني
59- ابن الأهدل :
- حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أبي بكر بن الشيخ الكبير على الأهدل بن عمر بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحام بن عدي بن الحسن بن الحسين - مصغر - بن زين العابدين ويقال له عيون ابن موسى بن عيسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب البدر أبو محمد وأبو علي الحسني نسباً وبلداً الشافعي الأشعري جد الذي قبله ووالد صديق الآتي ويعرف بابن الأهدل...... وحقق علم التصوف ومصطلحاتهم رميز أهل السنة من غيرهم وألف حواشي علي البخاري انتقاها من الكرماني مع زيادات وسماها مفتاح القاري الجامع البخاري وعمل كشف الغطا عن حقائق التوحيد وعقائد الموحدين وبيان ذكر الأئمة الأشعريين ومن خالفهم من المبتدعين والملحدين في مجلد ضخم واللمعة المقنعة في ذكر فرق المبتدعة يعني الثنتين وسبعين قدر كراسة والرسائل المرضية في نصر مذهب الأشعرية وبيان فساد مذهب الحشوية
الضوء اللامع
60- الخبوشاني (510 - 587 هـ)
محمد بن الموفق بن سعيد بن على، أبو البركات نجم الدين الخبوشانى: فقيه شافعي، نسبته إلى (خبوشان) من نواحي نيسابور، ومولده بقربها.
انتقل إلى مصر، وحظي عند السلطان صلاح الدين، وصنف (تحقيق المحيط) في الفقه، قال ابن خلكان: رأيته في ستة عشر مجلدا.
وقال السخاوي: رد الخبوشاني على أهل البدع واستتابهم وأظهر معتقد الأشعرية بالديار المصرية.
الأعلام للزركلي
61- شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني
62- وفي هذه السنة توفي محمد بن أحمد ابن العباس السلمي النقاش، وكان من متكلمي الأشعرية.
المختصر في أخبار البشر
63- الحافظ أبو حاتم بن حبان البستي التميمي رحمه الله :
قال في مقدمة كتابه الثقات :
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما قال أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي: الحمد لله الذي ليس له حد معدود فيحتوى ولا له أجل معدود فيفنى ولا يحيط به جوامع المكان ولا يشتمل عليه تواتر الزمان ولا يدرك نعمته بالشواهد والحواس ولا يقاس صفات ذاته بالناس تعاظم قدره عن مبالغ نعت الواصفين وجل وصفه عن إدراك غاية...
ثقات ابن حبان طبعة دار المعارف العثمانية
و عندما ساق حديث " فإن الله خلق آدم على صورته " أتبعها بقوله :
قال أبو حاتم : يريد به على صورة الذي قيل له : قبح الله وجهك من ولده
صحيح ابن حبان – كتاب الحظر و الإباحة
و قد حصلت له محنة مع مجسمة عصره لتنزيهه الله سبحانه وتعالى عن الحد
64- الإمام محمد بن عبد الكريم أبو الفتح الشهرستاني و أشعريته لا تخفى على أحد
و يكفيك نقله عن مالك و الشافعي و أحمد أنهم قالوا :
من حرك يده عند قراءة قوله تعالى : لما خلقت بيدي أو أشار بإصبعه عند رواية " قلب العبد بين أصبعين من أصابع الرحمن "
وجب قطع يده و قطع إصبعه سدا لذريعة التشبيه و التجسيم . الملل و النحل
65-الحافظ ولي الدين العراقي:
هو الحافظ الإمام الفقيه الأصولي المفنن أبو زرعة أحمد بن الحافظ الكبير أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين
66- محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الله البيضاوي تفقه على الداركي وقال الشيخ أبو إسحاق: وحضرت مجلسه وعلقت عنه وكان ورعاً حافظاً للمذهب والخلاف موفقاً في الفتاوى مات فجأة في رجب سنة أربع وعشرين وأربعمائة ودفن في باب حرب وبيضا إحدى بلاد فارس قريبة من شيراز ولهم آخر بيضاوي وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن العباس ويعرف أيضاً بالشافعي كان من الأئمة العارفين بالفقه والأدب وصنف في الفقه مختصراً سماه كتاب التبصرة وكتاباً آخر سماه التذكرة في تعليل مسائل التبصرة وذكره ابن الصلاح ولم يؤرخ وفاته وقال: إنه صاحب كتاب الإرشاد في شرح كفاية الصيمري وقال السبكي في الطبقات الكبرى: وله التذكرة في شرح التبصرة في مجلدين فرغ منه في شوال سنة أربع وعشرين وأربعمائة وهو شرح حسن فيه فوائد.
67- الإمام ابن قاضي شُهبة شيخ الشافعية
68- الإمام الفقيه أبو منصور الصباغ شيخ الشافعية
69- تقي الدين الحصني :
أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن، الإمام العالم الرباني الزاهد الورع تقي الدين الحصني الدمشقي الحسيني
70- محمد بن القاسم بن أحمد بن فاذشاه أبو عبد الله الشافعي يعرف بالنتيف متكلم على مذهب أهل السنة ، ينتحل مذهب أبي الحسن الأشعري ، عاد إلى أصبهان سنة ثلاث وخمسين وتوفي بها في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين ، سمع الكثير بالعراق ، كثير المصنفات في الأصول والفقه والأحكام ، روى عن محمد بن سليمان المالكي ، والمادرائي ، واللؤلؤي .انتهى أخبار أصبهان لأبي نعيم
71- العز بن جماعة
72- أبو محمد السهيلي :
علي بن زكريا بن أبي بكر بن يحيى نور الدين أبو محمد السهيلي ثم القاهري الشافعي والد الشمس محمد الناسخ ويعرف بالسهيلي. ..وأخذ عن البساطي فمن دونه كالونائي والقاياتي وابن حسان ولازمه كثيراً في فنون وكذا لازم الشمني في العقليات نحو خمس عشرة سنة والمحيوي والكافياجي وأخذ الفرائض عن أبي الجود وسمع الحديث على الزين الزركشي وشيخنا وآخرين؛ وحج وجاور مرتين ولازم التحصيل وحصل النفائس من الكتب وقد كثر اجتماعي به في الخانقاه الصلاحية وغيرها وسمعت منه شيئاً من نظمه وليس بذلك. مات في ليلة الثلاثاء عاشر شوال سنة اثنتين وسبعين بعد أن كف وصلي عليه قبل الظهر من الغد بالأزهر رحمه الله وإيانا.
الضوء اللامع للإمام السخاوي
و أيضا ابنه شمس الدين السهيلي رحمهما الله تعالى ..
73- الدبَّاس البغدادي الشافعي الأشعري
عمر بن عبد الله بن أبي السَّعادات، أبو القاسم بن أبي بكر الدبَّاس، أخو محمد وعلي. كان أسنّ منهما، وكان حنبليًّا، ثمَّ صار شافعيًّا أشعرياً. وسكن النظامية ببغداد
الوافي بالوفيات
74- الإمام أبو الحسن السهيلي الشافعي:
و قد ذكر الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمته و أورد قصة تدل على أشعريته :
4797 - علي بن أحمد أبو الحسن السهيلي الفقيه الشافعي مصنف قدم دمشق وجدت بخط بعض الدمشقيين حدثنا الشيخ الإمام الفقيه أبو الحسن علي بن أحمد السهيلي بدمشق في جامعها في يوم سبت بعد عصر ليلة بقيت من شوال سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة وفي هذه كان مسيره من البلد قال رأيت في بلاد جيلان في سنة ثلاثين وأربعمئة رجلا عيناه في وسط رأسه وما كان في موضع عينيه إلا شامة بين السواد والبياض قال وحدثنا في هذه السنة قال كنت ببلاد ديلمان وأكثرهم رافضة وكنت أصلي فيها منفردا مرسلا لليدين على وفق مذاهبهم خوفا منهم وهؤلاء يقولون بخلق القرآن ففارقت ديارهم ودخلت إلى بلدة تعرف ببلدة كوتم وصليت الظهر بالجماعة بجنب شاب فلما فرغت من الصلاة قلت الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين فقال وما ذاك قلت كنت في بلاد ديلمان وما كنت أصلي بالجماعة والساعة قد دخلت بلاد أهل السنة فشكرت الله تعالى عليه فسألني وقال أيش تقول في هذا الجدار أقديم هو أو مخلوق فقلت إنه مخلوقفقال لي أتقول إن القرآن مخلوقفقلت لا بل أقول إن القرآن كلام الله قديم ومن قال إنه مخلوق فهو كافر باللهفقال أما ترى كتب على الجدار " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون " فقلت ما أرى على الجدار أكثر من السواد والبياض والجص وهذا كله مخلوق فإن كنت ترى غيره فاذكر لي فإني لم أر أكثر من هذافقال هذا لا يقوله إلا الأشعري أعدت الصلاة فقال لما سمعت منك فقلت أحسب أني صرت على زعمك كافرا بهذه المقالة فعلى أي مذهب تجب إعادة الصلاة إذا صلى الرجل بجنب كافر غير مقتد به فقال أنا أنصحك لا تذكر هذا الذي ذكرته لأحد غيري فإنك لو ذكرته قتلت قلت أنا أقول إن الجدار مخلوق وإن السواد والبياض والجص مخلوق ولو قتلت ومر هذا الرجل ثم تفكرت في حالي فخفت على نفسي بسبب مقالته فقمت طائفا في البلد أطلب فقيها على مذهب الشافعي رحمه الله فدلوني على قاض من قضاتهم فحضرته وسلمت عليه ثم سألت عن مذهبه فقال شافعي ثم سألته عن مذهبه في الأصول فقال ليس هذا وقته ثم جلست عنده إلى أن تفرق الناس من عنده ثم سألته عن مذهبه في الأصول فقال أنا على مذهب أهل الحق ولكن لا تظهر مذهبك لأحد فإنك لو أظهرت قتلت معي فذكرت القصة التي جرت لي فاستخبرني عن الرجل السائل فذكرت له العلامات فدعا بذلك الشاب وقال له اعلم أن هذا الرجل على مذهب أصحابنا في الأصول وهو شافعي في الفروع كمثلي ......إلى أخر القصة
75- السيد جعفر بن السيد زين العابدين البرزنجي : الحسيني
76- العيدروس الأكبر :
" عقيدتي أشعرية هاشمية شرعية كعقائد الشافعية و السنية الصوفية " من كتابه عقود الألماس
77- الحبيب شيخ الإسلام قطب الدعوة عبد الله علوي الحداد الحضرمي :
إن الحق مع الفرقة الموسومة بالأشعرية نسبة إلى الشيخ أبي الحسن الأشعري ... و هي العقيدة التي أجمع عليها الصحابة ...و هي عقيدة أهل التصوف كما حكى ذلك أبو القاسم القشيري .. و هي بحمد الله عقيدتنا و عقيدة إخواننا من السادة الحسينيين المعروفين بآل أبي علوي و عقيدة أسلافنا من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا ثم أنشد :
و كن أشعريا في اعتقادك إنه هو المنهل الصافي عن الزيغ و الكفر .اهـ و جميع السادة الأشراف من آل أبي علوي الكرام رضي الله عنهم
78- الإمام المازري
79- علم الدين السَّخاوي الشافعي المقرئ النحوي
علي بن محمد بن عبد الصمد، العلاّمة علم الدين، أبو الحسن الهَمْداني السَّخاوي المصري، شيخ القرّاء بدمشق. ولد سنة ثمانٍ أو تسع و خمسين و خمس مائة، وتوُفي بدمشق ليلة الأحد، ثاني عشر جمادى الآخرة، سنة ثلاث وأربعين وست مائة. ولما حضرته الوفاة أنشد لنفسه:
قالوا: غداً نأتي ديارَ الحمى ... وينزل الركب بمغناهمُ
وكلُّ من كان مُطيعاً لهُمْ ... أصبح مسروراً بلُقياهمُ
قلتُ: فلي ذنب فما حيلتي ... بأيِّ وجه أتلقّاهمُ
قالوا: أليس العفو من شأنهم ... لا سيّما عمّن ترجّاهمُ
سمع بالثغر من السِّلفي وابن عوف، وبمصر من أبي الجيوش بن عساكر بن علي والبوصيري وابن ياسين وجماعة، وبدمشق من الكندي وابن طَبَرْزَد وحنبل، وسمع الكثير من الإمام الشاطبي، وقرأ عليه القراءات، وعلى أبي الجود غياث بن فارس، وعلى أبي الفضل محمد بن يوسف الغَزْنَوي، وبدمشق على الكندي، قرأ عليهما ب: المُبهج، لسبط الخيّاط، ولكن لم يُسند عنهما القراءات؛ قيل إنه رأى الشاطبي قال له: إِذا مضيت إلى الشام فاقرأ على الكندي، ولا يرو عنه. وقيل إنه رأى الشاطبي في النوم، فنهاه أن يقرأ بغير ما أقرأه.
وكان السخاوي إماماً، علاّمةً، مقرئاً، محقِّقاً، مجوِّداً، بصيراً بالقراءات وعللها، إماماً في النحو واللغة والتفسير، وله معرفةٌ تامّةٌ بالفقه والأصول. وكان يفتي على مذهب الشافعي. وتصدّر للإقراء بجامع دمشق، وازدحم عليه الطلبة، وتنافسوا في الأخذ عنه، وقصدوه من البلاد....
إلى أن قال :
وأرجوزة تسمّى الكوكب الوقّاد في تصحيح الاعتقاد، وله القصيدة الناصرة لمذهب الأشاعرة تائيّة.......
الوافي بالوفيات
80- جمال الإسلام السلمي الشافعي الأشعري
علي بن المسلَّم بن محمد بن علي بن الفتح، أبو الحسن السُلَمي الدمشقي الفقيه الشافعي الفَرَضي، جمال الإسلام. تفقَّه على القاضي أبي المظفَّر المَرْوَزي، وأعاد الدرس للفقيه نصر، وبرع في الفقه. قال ابن عساكر: بلغني عن الغزالي أنَّه قال: خَلَّفتُ بالشام شابًّا إن عاش كان له شأن. حفظ كتاب تجريد التجريد لأبي حاتم القزويني. وكان حسن الخطّ موفَّقاً في الفتاوي، وذكره ابن عساكر في طبقات الأشاعرة. وتوفِّي سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة.
الوافي بالوفيات
81- الإمام الزبيدي الشافعي
الشيخ إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم العكى العدناني الصريفي الذوالى اليمنى الزبيدى الشافعي قاضى زبيد العلامة الذي جمع أشتات العلوم وحار قصب السبق في العلوم الدينية ونشر أقوال الشافعية وقام بنصر الأشاعرة وأقام الحجج على المخالفين وقمع شبه غلاة المبتدعين
82- والعلامة الكبير عبد الرحمن بن محمد شيخ المعقول والمنقول وكان حافظا وإن لم يكن له قوة إدراك في النقد والاستنباط وتعلق بكتب الأشاعرة وحفظ منها كثيرا قرأنا عليه فهو أحد شيوخنا في المنتهى والعضد إلى المقاصد وفي كتاب شرح الكافية لنجم الأئمة إلى التوابع والمغنى إلى اللام والألفية للحافظ العراقي والألفية للسيوطي وكان والده محمد فيما حكاه سيدنا سعد الدين والد القاضي أحمد من صالحي العلماء ومن أهل المودة لعترة رسول الله صلى الله عليه وسلم
83- ابن إمام الكاملية (808 - 874 هـ)
محمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن علي، أبو عبد الله، كمال الدين ابن إمام الكاملية: فقيه شافعي، من أهل القاهرة.
كان يلي إمامة المدرسة الكاملية كأبيه.
له كتب، منها (طبقات الأشاعرة) و (اختصار تفسير البيضاوي) و (شرح مختصر ابن الحاجب) و (إتمام تيسير الوصول إلى منهاج الأصول - خ) في شرح منهاج البيضاوي، و (شرح متن الورقات لإمام الحرمين) ورسالة في (الخضر وحياته) و (بغية الراوي في ترجمة الإمام النووي - خ).
84- الحبيب الشيرازي :
حبيب الله، المشتهر بملا ميرزا جان الباغنوي الشيرازي الأشعري الشافعي: متكلم أصولي منطقي
85- عزيزي بن عبد الملك بن منصور أبو المعالي الواعظ المعروف بشيدلة:
من أهل جيلان سمع بها الأستاذ أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني النيسابوري وأبا سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن المثنى التميمي ..
وكان فقيها فاضلا حسن المعرفة بمذهب الشافعي ويعرف الأصول على مذهب الأشعري ويعقد مجلس الوعظ
ذيل تاريخ بغداد
86- أبو الحسن الهرثاني:
من أهل الهرث قرية بواسط، قدم بغداد وقرأ بها القرآن على أبي منصور محمد بن أحمد الخياط المقرئ، والكلام على مذهب الأشعري على أبي عبد الله القيرواني،

87- إبراهيم بن أبي بكر بن علي الفرساني، سري الدين: قاضي صنعاء.
يماني، فقيه له مصنفات في الأصول على مذهب الأشعري.
الأعلام للزركلي
88- ابن رسول : (1181 - 1246 هـ)
محمد بن رسول بن محمد بن محمد ابن رسول: ذكي الدين الشافعي الأشعري.
ولد في إحدى نواحي (السليمانية) وتوفي مطعونا شهيدا في قصبة صاد قبلاق
89- ابن أبي كدية : توفي 512 هـ
محمد بن عتيق التميمي القيرواني الأشعري: عالم بالأصول والكلام.
له نظم.
تعلم بالقيروان، ودخل العراق فأقرأ بالنظامية وتوفي ببغداد.
عاش تسعين سنة أو تجاوزها
90- الميانجي :
توفي 525 هـ عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن، أبو المعالي عين القضاة الهمذاني الميانجي:
متكلم شاعر، عالم بفقه الشافعية من تلاميذ الغزالي

91- ابن أبي عمرو البجلي :
توفي410 هـ عبد الواحد بن محمد بن عثمان البجلي، أبو القاسم، المعروف بابن أبي عمرو: فقيه شافعي أصولي متكلم.
من أهل بغداد.
قال ابن عساكر: له مصنفات حسنة في الأصول.
92- سبط المرصفي :
محمد بن محمد، زين العابدين الأشعري الغمرى، متصوف مصري، من فقهاء الشافعية.
93- البديري :
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد البديري الحسيني، الدمياطي الأشعري الشافعي، أبو حامد: فاضل، عارف بالحديث، من الشافعية.
يقال له (ابن الميت) و (البرهان الشامي).
94- أبو منصور البروي: (517 - 567 هـ )
محمد بن محمد بن محمد بن سعد ابن عبد الله، أبو منصور البروي: فقيه، من علماء الشافعية.
ولد بطوس، وتفقه بنيسابور، وخرج إلى الشام فأقام بدمشق مدة.
واستقر في بغداد، فتولى المدرسة (البهائية) وسعى للتدريس في (النظامية) فلم يحصل له، ومات ببغداد، قيل: شعب على الحنابلة، فأهدوا إليه صحن حلواء مسمومة فأصبح ميتا كان إليه المنتهى في معرفة علم الكلام والنظر والبلاغة والجدل.
95- ابن الضجة المقريء الشافعي :
محمد بن محمد بن عبد كان أبو المحاسن المقريء المعروف بابن الضجة كان شافعي المذهب أشعرياً،
الوافي بالوفيات
96- إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن أبي بكر بن هبة الله بن حسن الأنصاري أبو طاهر ابن أبي محمد المعروف بابن الأنماطي المصري، اشتغل بالعلم في صباه وتفقه على مذهب الشافعي وسمع الكثير من شيوخ مصر: من القاضي أبي الحسن محمد بن عبد الملك الرملي وأبي القاسم البوصيري وإسماعيل بن ياسين وأبي عبد الله محمد الأرتاحي وجماعة دونهم ......... قال الشيخ شمس الدين: كان أشعرياً له كلام يحط فيه على إمام الأئمة ابن خزيمة. مات في الكهولة، ولم يرو إلا القليل.
97- ابن رامين الاستراباذي :
الحسن بن الحسين بن رامين القاضي أبو محمد الاستراباذي قال الخطيب: كان صدوقاً فاضلاً صالحاً وكان متكلماً أشعريّاً توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.
98- الشهاب الطوسي :
وذكر أبو شامة: أن الشهاب الطوسي لما دخل مصر كان يجري بينه وبين زين الدين العجائب من السباب ونحوه، فإن الطوسي كان أشعريًا، وهذا حنبلي. وكلاهما واعظ.

99- الإمام البارع المحقق الحافظ صلاح الدين أبو سعيد العلائي، الدمشقي، ثم المقدسي:
وقال السبكي في الطبقات الكبرى: كان حافظاً، ثبتاً، ثقة، عارفاً بأسماء الرجال والعلل والمتون، فقيهاً، متكلماً، أديباً، شاعراً، ناظماً، ناثراً، متقناً، أشعرياً، صحيح العقيدة سنياً. لم يخلف بعده في الحديث مثله
طبقات الشافعية
100- محمد بن علي بن إسماعيل الإمام أبو بكر الشَّاشي الفقيه الشافعي المعروف بالقفال الكبير.
كان إمام عصره، بما وراء النهر، فقيهاً، محدثاً، مفسراً، أصولياً، لغوياً، شاعراً. لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته
101- المروزي :
الإمام الجليل أبو بكر القفال الصغير شيخ طريقة خراسان
102- العلامة عضد الدين الإيجي : الشيرازي،
شارح مختصر ابن الحاجب الشرح المشهور، وغير ذلك من المؤلفات المشهورة في العلوم الكلامية والعقلية. ذكره الإسنوي في طبقاته وقال: كان إماماً في علوم متعددة، محققاً، مدققاً، ذا تصانيف مشهورة، منها شرح المختصر لابن الحاجب، والمواقف، والجواهر، وغيرها في علم الكلام، والفوائد الغياثية في المعاني والبيان. وكان صاحب ثروة، وجود وإكرام للوافدين عليه. تولى قضاء القضاة في مملكة أبي سعيد، فحمدت سيرته وقال السبكي في الطبقات الكبرى: كان إماماً في المعقولات، عارفاً بالأصلين
103- مجد الدين الإيجي :
صنف المطالع في شرح طوالع الأنوار للقاضي البيضاوي، في الكلام
104- أحمد بن محمد بن محمد الشهاب بن الصدر بن الصلاح الأنصاري القاهري الشافعي ويعرف بابن صدر الدين.
ولد سنة خمس وتسعين وسبعمائة تقريباً ونشأ فحفظ القرآن والمنهاج رفيقاً للوالد عند الفقيه الشمس السعودي وعرض علي جماعة واشتغل قليلاً وسمع شيخنا وغيره ومما سمعه ختم البخاري بالظاهرية وتنزل بالبيبرسية
105- أحمد بن محمد بن الصلاح بن محمد بن عثمان، الإمام العالم العلامة، الجامع بين أشتات العلوم، بقية العلماء الأعلام، قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس الأموي المصري... وولي تدريس الشيخونية ومشيخة خانقاه سعيد السعداء، ثم ولي قضاء دمشق.... ودرس في الغزالية ودار الحديث الأشرفية..... ثم في آخر السنة ولي تدريس الصلاحية في القدس بعدما امتنع في ذلك وقدم القدس، وأقام فيه إلى أن توفي وأراد الله له الخير إن شاء الله تعالى. وكان ناضلاً في الفقه والحديث والنحو، يحفظ كثيراً من تواريخ المصريين ووفياتهم، حسن المحاضرة، لطيف المفاكهة. يكتب عل الفتاوى كتابة مليحة وكان شكلاً حسناً. وله أوراد من صلاة وذكر وغيرهما...
106- الحافظ الكبير عبد الرحيم القاهري الشهير بالعراقي
107- محمد بن إبراهيم بن محمد النابلسي الأصل الدمشقي الشافعي الرئيس فتح الدين أبو الفتح ابن الشهيد
108- شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني
109- القاضي جلال الدين بن البلقيني
110- علي بن الخطاب :
المحدثي الشافعي علي بن الخطاب بن مقلد أبو الحسن الفقيه الشافعي المحدثي، من سواد واسط، المقرئ الضرير. كان بارعاً في المذهب والخلاف. درس وأعاد وأفاد، وكان يقرأ في شهر رمضان تسعين ختمة، وفي باقي السنة، كل يوم ختمة. وكان قيماً بعلم العربية. أقبلت الدنيا عليه آخر عمره، وجالس المستنصر بالله فأقام عنده نحو خمسة أشهر لتعليم بعض الجواري القرآن. ووصله بإنعام كثير، ثم أصابه فالج يومين ومات سنة ست وعشرين وست مائة. وكان قد قرأ على أبي بكر عبد الله بن منصور الباقلاني، وسمع من أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وأبي العباس ابن الجلخت وغيرهما. وقرأ المذهب والخلاف والأصول على أبي القاسم ابن فضلان وأبي علي ابن الربيع.
111- السنكلوني (679 - 740 هـ) أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلوني:
فقيه شافعي أصولي.
نسبته إلى سنكلون (وتسمى الآن الزنكلون) من شرقية مصر.
عاش وتوفي بالقاهرة.
له تصانيف في فقه الشافعية، منها (تحفة النبيه بشرح التنبيه) خمس مجلدات، و (شرح المنهاج) و (اللمع العارضة فيها وقع بين الرافعي والنووي من المعارضة).
112- الشربيني :
أحمد الشربيني ثم السنباطي الشافعي ويعرف بابن الأديب قدم سنباط فدرس بها وكان يحفظ الحاوي ويوصف بالعلم والشجاعة والكرم وانتفع بالعز بن جماعة وكان العز يقول عن ذهنه أنه لا يقبل الخطأ، وتنزل صوفياً بالجمالية وكان يقرأ على شيخنا همام الدين ووصفه العلاء بن المغلي الناصري بن البارزي فأحضره لإقراء ولده الكمال، مات في الطاعون سنة تسع عشرة أفادني ترجمته العز السنباطي.
113- شمس الدين محمد الخطيب الشربيني شافعي عصره
114- شمس الدين الرملي :
محمد بن أحمد بن حمزة شمس الدين الرملي فقيه الديار المصرية في عصره. ومرجعها فئ الفتوى يقال له الشافعي الصغير، نسبة إلى الرملة من قرى المنوفية بمصر مولده ووفاته بالقاهرة ولى إفتاء الشافعية وصنف شروحا وحواشي كثيرة منها.. " نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج".
115- أبو علي الدقاق النيسابوري :
الحسن بن علي بن محمد الأستاذ أبو الدقاق النيسابوري الزاهد العارف شيخ الصوفية تفقه بمرو عند الخصري وأعاد عند القفال وبرع في الفقه ثم سلك طريق الصوفية وصحب الأستاذ أبا القاسم النصراباذي وأخذ الطريقة عنه وزاد عليه حالاً ومقالاً واشتهر ذكره في الآفاق وانتفع به الخلق ومنهم أبو القاسم القشيري صاحب الرسالة وحكى عنه أحوالا وكرامات مات في ذي الحجة سنة ست وأربعمائة وقيل: سنة خمس.
116- أبو القاسم الأنصاري :
إمام المتكلمين، سيف النظر، سلمان بن ناصر بن عمران النيسابوري الصوفي الشافعي، تلميذ إمام الحرمين.
روى عن فضل الله الميهني، وعبد الغافر الفارسي، وكان يتوقد ذكاء، له تصانيف وشهرة وزهد وتعبد، شرح كتاب " الإرشاد " وغير ذلك.
مات سنة إحدى عشرة وخمس مئة.
سير أعلام النبلاء للذهبي
117- ابن الخلال: فقيه شافعي أصولي نحوي.
من تلاميذ الإمام السخاوي
118- البروي الشافعي :
محمد بن محمد بن محمد ابن سعيد بن عبد الله أبو منصور الفقيه الشافعي البروي بالراء أحد الأئمة المشاهير المشار إليهم بالتقدم في النظر وعلم الكلام والفقه والوعظ وكان حلو العبارة فصيحها، تفقه على الفقيه محمد بن يحيى النيسابوري
119- السناباذي الواعظ :
محمد بن محمود بن محمد بن أحمد السناباذي الطوسي أبو الفتح، سمع أبا سعد محمد بن أحمد بن الخليل النوقاني وقرأ الفقه على محمد بن يحيى وكان من أئمة الفقهاء الشافعية مليح الوعظ حسن العبارة فصيحاً، قدم بغداد سنة سبع وستين وخمس مائة بعد موت البروي وجلس للوعظ ولم يصادف قبولاً، فتوجه إلى الشام ودخل مصر واستوطنها إلى حين وفاته وصادف بها القبول التام من الملوك والعوام، ولما مات سنة ست وتسعين وخمس مائة دفن بالقرافة وحمله أولاد السلطان على رقابهم.
120- الصعلوكي الشافعي :
محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هرون الإمام أبو سهل الشافعي العلجلي الصعلوكي النيسابوري الفقيه الأديب اللغوي المتكلم المفسر النحوي الشاعر المفتي الصوفي حبر زمانه وبقية أقرانه قاله الحاكم، ولد سنة ست وتسعين وماتين، سمع الحديث واختلف إلى أبي بكر بن خزيمة وغيره وناظر وبرع، قال الصاحب: ما رأينا مثل أبي سهل ولا رأى مثل نفسه، وعنه أخذ أبو الطيب وفقهاء نيسابور، وهو صاحب وجه ومن غرايبه إذا نوى غسل الجنابة والجمعة لا يجزئه لأحدهما وقال بوجوب النية لازالة النجاسة ونقل الماوردي الإجماع هو والبغوي أنها لا تشترط، وصحب الشبلي وأبا علي الثقفي والمرتعش، وله كلام حسن في التصوف سئل عن التصوف فقال: الأعراض عن الاعتراض
121- الماسرجسي الشافعي :
محمد بن علي بن سهل بن مصلح الفقيه أبو الحسن الماسرجسي ابن بنت الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري.
شيخ الشافعية في عصره سمع وروى.قال الحاكم:كان أعرف الأصحاب بالمذهب وترتيبه،صحب أبا إسحاق المروزي إلى مصر ولزمه وكان معيد أبي علي بن أبي هريرة وهو صاحب وجه في المذهب وعليه تفقه القاضي أبو الطيب الطبري وسمع من خاله المؤمل بن الحسن بن عيسى وسمع بمصر من أصحاب المزني ويونس بن عبد الأعلى الصدفي.
122- الشريف أبو جعفر النيسابوري :
محمد بن علي بن هرون الشريف أبو جعفر الموسوي النيسابوري.
كان من غلاة الشيعة ثم تحول شافعياً وترضى عن الصحابة وتأسف على ما مضى منه،وسمع الكثير وتوفي سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
123- الفراوي الشافعي :
محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس أبو عبد الله الصاعدي الفراوي النيسابوري الفقيه أبوه من ثغر فراوة.
تفقه على إمام الحرمين وصار من جملة المذكورين من أصحابه،حدث بالصحيحين وغريب الخطابي وغير ذلك.قال أبو سعد السمعاني:سمعت عبد الرشيد بن علي الطبري يقول:الفراوي ألف راوي.
توفي سنة ثلاثين وخمس مائة.
124- أبو الفتوح الأشعري :
محمد بن الفضل بن محمد أبو الفتوح الأسفراييني النيسابوري.
125- البندنيجي الشافعي :
محمد بن هبة الله بن ثابت الإمام أبو نصر البندنيجي الشافعي، كان من أكبر أصحاب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، سمع وحدث، كان يقرأ في كل أسبوع ستة آلاف مرة قل هو الله أحد ويعتمر في رمضان ثلاثين عمرة، وهو ضرير يؤخذ بيده، توفي بمكة سنة خمس وتسعين وأربع مائة.
126- محي الدين النيسابوري :
محمد بن يحيى بن أبي منصور العلامة أبو سعد النيسابوري الشافعي محي الدين تلميذ الغزالي، برع في الفقه وصنف في المذهب والخلاف وانتهت إليه رياسة الفقهاء بنيسابور، وصنف المحيط في شرح الوسيط والانتصاف في مسائل الخلاف، قتله الغُزّ في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمس مائة لما دخلوا نيسابور
127- حفيد إمام الحرمين :
أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله القاضي أبو الحسن النيسابوري حفيد قاضي الحرمين، من بيت الحشمة والسيادة والثروة، وولي قضاء نيسابور أيام اختلاف العساكر، وتوفي سنة ست وأربعين وأربع مائة.
128- الإمام المفسر الثعالبي :
أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النيسابوري المعروف بالثعلبي صاحب التفسير العرائس في قصص الأنبياء أخذ عنه أبو الحسن الواحدي روى عن أبي القاسم القشيري قال رأيت رب العزة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه وكان في أثناء ذلك أن قال الرب عز وجل: " أقبل الرجل الصالح " فالتفت فإذا أحمد الثعلبي مقبل قال الذهبي: وكان حافظاً رأساً في التفسير والعربية متين الديانة وقال وتوفي في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة وحكى ابن خلكان قولاً آخر أنه توفي سنة سبع وثلاثين ووهمه الإسنوي بما لا يصح قال ابن السمعاني: ويقال له الثعلبي و الثعالبي لقب عليه.
129- أبو سعد المؤذن الشافعي :
إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك بن علي بن عبد الصمد أبو سعد ابن أبي صالح المؤذن النيسابوري أحد الأئمة الشافعية، سكن كرمان إلى حين وفاته وكان له اختصاص بالسلاطين، وقدم بغداد رسولاً من السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه وحدث بها بكتاب معجم شيوخه الذي جمعه له والده، تقفه على الأستاذ أبي القاسم القشيري وإمام الحرمين، وكان إماماً في الأصول والفقه حسن النظر مقدماً في التذكير، وسمع الكثير بإفادة والده وكان الأئمة يراعونه لعقله وظهر له العز والجاه. وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
130- الخطيبي الواعظ الشافعي :
عمر بن أحمد بن عمر بن رُوشَن بن علي، أبو حفص الخطيبي الزَّنجاني الواعظ. كان من أئمة الفقهاء الشافعية. قرأ على القاضي أبي بكر محمد بن إسحاق ابن عثمان بن عُزير الزوزني صاحب الشيخ أبي إسحاق، وعلى أبي عبد الله الحسين بن هبة الله بن أحمد الفلاّكي. قدم بغداذ، وحدَّث بها بكتاب الأسماء والصفات للبيهقي عن حافده عُبيد الله بن محمد عن جدّه. وكان مناظراً محقِّقاً فاضلاً في الخلاف والأُصول، فصيحَ اللسان، مليحَ المناظرة، وعظ بالنظاميَّة مراراً، وكان قدومه إلى بغداذ سنة إحدى وستين وخمس مائة.
131- الصفَّار النيسابوري الشافعي :
عمر بن أحمد بن منصور بن محمد بن القاسم بن حبيب بن عبدوس، الصفَّار، أبو حفصٍ، الفقيه الشافعي النَّيسابوري. كان خَتَن أبي نصر القُشيري على ابنتيه. وكان إماماً كبيراً فقيهاً فاضلاً مناظراً مبرِّزاً، سمع الحديث بإفادة جدّه لأمّه إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي من أبي المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وغيره. وولد سنة سبع وسبعين وأربع مائة، وتوفي بنيسابور، يوم الأضحى، سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة.
132- شمس الدين القزويني الشافعي :
حامد بن أبي العميد بن أميري بن ورشي بن عمر، أبو الرضاء القزويني المفتي الفقيه الشافعي شمس الدين، ويكنى أبا المظفر أيضاً. قرأ شيئاً من الخلاف على القطب النيسابوري وكان فقيهاً بارعاً رئيساً سمع من شهدة بنت الأبري وخطيب الموصل ويحيى الثقفيّ، روى عنه مجد الدين بن العديم وأبوه شهاب الدين عبد الحليم بن تيميّة، وبالإجازة القاضي تقي الدين سليمان وأبو نصر محمد بن المزي وغيرهما. ولد بقزوين سنة ثمانٍ وأربعين وقيل سنة ست وأربعين. ومات بحلب سنة ست وثلاثين وستمئة وولي قضاء حمص ودرّس بحلب. وكان ابنه عماد الدين محمد مدرّساً.
133- ابن حمويه :
العلامة المفتي صدر الدين أبو الحسن محمد بن أبي الفتح عمر بن علي ابن العارف محمد بن حمويه الجويني الشافعي الصوفي.
ولد بجوين ، وتفقه على أبي طالب محمود بن علي الاصبهاني صاحب " التعليقة "، وبدمشق على القطب النيسابوري، وبرع في المذهب، وأفتى.
وتزوج بابنة القطب فأولدها الامراء الكبراء: عماد الدين عمر، وفخر الدين يوسف، وكمال الدين أحمد، ومعين الدين حسن.
درس بالشافعي ومشهد الحسين، وترسل عن الكامل إلى الخليفة، فمرض
بالموصل، ومات سنة سبع عشرة وست مئة.
سير أعلام النبلاء
134- شهاب الدين أبو العباس، الناصري، الباعوني
135- الشيخ الامام العلامة تاج الدين موسى بن محمد بن مسعود المراغي، المعروف بأبي الجواب الشافعي، درس بالاقبالية وغيرها وكان من فضلاء الشافعية، له يد في الفقه والاصول والنحو وفهم جيد، توفي فجأة يوم السبت، ودفن بمقابر باب الصغير، وقد جاوز السبعين.
136- فرج بن محمد بن أحمد بن أبي الفرج، الإمام العالم، العلامة الفقيه، الأصولي، نور الدين أبو محمد، الأردبيلي
137- الشيخ العلامة الزاهد ولي الدين أبو عبد الله، العثماني الديباجي المعروف بابن المنفلوطي
138- الإمام العلامة عز الدين الأردبيلي صاحب كتاب الأنوار في الفقه
طبقات الشافعية
139- الإمام العلامة، فقيه السلف مفتي الشام جمال الدين أبو عبد الله بن القاضي محي الدين المعروف بابن قاضي الزبداني
139- علي بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب الشيخ الإمام علاء الدين الباجي
إمام الأصوليين في زمانه وفارس ميدانه وله الباع الواسع في المناظرة والذيل
الشاسع في المشاجرة وكان أسدا لا يغالب وبحرا تتدفق أمواجه بالعجائب ومحققا يلوح به الحق ويستبين ومدققا يظهر من خفايا الأمور كل كمين
وكان شيخ الإسلام تقي الدين بن دقيق العيد كثير التعظيم للشيخ الباجي ويقول له إذا ناداه يا إمام
سمعت الشيخ الإمام رحمه الله يقول كان ابن دقيق العيد لا يخاطب أحدا السلطان أو غيره إلا بقوله يا إنسان غير اثنين الباجي وابن الرفعة يقول للباجي يا إمام ولابن الرفعة يا فقيه
وكان الباجي أعلم أهل الأرض بمذهب الأشعري في علم الكلام وكان هو بالقاهرة والهندي بالشام القائمين بنصرة مذهب الأشعري والباجي أذكى قريحة وأقدر على المناظرة
طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
140- أحمد بن المظفر بن أبي محمد بن المظفر بن بدر ابن الحسن بن مفرج بن بكار النابلسي
شيخنا الحافظ الثقة الفقيه الثبت شهاب الدين أبو العباس الأشعري عقيدة
ولد في رمضان سنة خمس وسبعين وستمائة وسمع زينب بنت مكي والشيخ تقي الدين الواسطي وعمر ابن القواس والشرف ابن عساكر وخلقا كثيرا وعني بهذا الشأن وكان ثبتا فيما ينقله محررا لما يسمعه متقنا لما يعرفه حسن المذاكرة أعرف من رأيت بتراجم الأشاعرة والذب عنهم قائما في نصرة السنة وأهلها
طبقات الشافعية الكبرى
141- محمد بن عبد الرحمن بن عمر قاضي القضاة جلال الدين القزويني
142- محمد بن عبد الرحيم بن محمد الشيخ صفي الدين الهندي الأرموي
المتكلم على مذهب الأشعري
كان من أعلم الناس بمذهب الشيخ أبي الحسن وأدراهم بأسراره متضلعا بالأصلين
اشتغل على القاضي سراج الدين صاحب التحصيل
وسمع من الفخر بن البخاري
روى عنه شيخنا الذهبي
143- محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد الشيخ الإمام صدر الدين بن المرحل
تفقه على والده وعلى الشيخ شرف الدين المقدسي
وسمع الحديث من القاسم الإربلي والمسلم بن علان وطائفة
وقعت لنا عنه أناشيد من نظمه ولم يقع لنا حديثه
كان إماما كبيرا بارعا في المذهب والأصلين يضرب المثل باسمه فارسا في البحث نظارا مفرط الذكاء عجيب الحافظة كثير الاشتغال حسن العقيدة في الفقراء مليح النظم جيد المحاضرة
ولد بدمشق ونشأ بها وانتقل إلى القاهرة وبها توفي وتنقلت به الأحوال
وله مع ابن تيمية المناظرات الحسنة وبها حصل عليه التعصب من أتباع ابن تيمية وقيل فيه ما هو بعيد عنه وكثر القائل فارتاب العاقل
كان الوالد رحمه الله يعظم الشيخ صدر الدين ويحبه ويثني عليه بالعلم وحسن العقيدة ومعرفة الكلام على مذهب الأشعري
درس بدمشق بالشاميتين والعذراوية
وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية وباشرها مدة ثم درس في آخر عمره بالقاهرة بزاوية الشافعي والمشهد الحسيني وهو أول من درس بالمدرسة الناصرية بها
المصدر السابق
144- محمد بن سام أبو المظفر الغزنوي
السلطان شهاب الدين صاحب غزنة
أحد المشكورين من الملوك الموصوفين بمحبة العلماء وإحضارهم للمناظرة عنده
وهو الذي قال له الإمام فخر الدين الرازي في موعظة وعظها له على المنبر يا سلطان العالم لا سلطانك يبقى ولا تلبيس الرازي يبقى وأن مردنا إلى الله
ملك غزنة والهند وكثيرا من بلاد خراسان وكان شافعي المذهب أشعري العقيدة له بلاء حسن في الكفار
145- محمد بن عبد الرحمن بن الأزدي أو الكندي المصري
كان يفتي مع شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام
146- عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري الديريني الصوفي
الشيخ الزاهد القدوة العارف صاحب الأحوال والكرامات والمصنفات والنظم الكثير نظم التنبيه والوجيز وغريب القرآن وغير ذلك وله تفسير في مجلدين منظوم
147- محمد بن هبة الله بن مكي الحموي الإمام تاج الدين
كان فقيها فرضيا نحويا متكلما أشعري العقيدة إماما من أئمة المسلمين إليه مرجع أهل الديار المصرية في فتاويهم
148- زيد بن نصر بن تميم الحموي
فقيه متكلم على مذهب الأشعري وقد ولى حسبة دمشق ومصر
وكما سميناه سماه أبو المواهب بن صصرى
وقال شيخنا الذهبي إنما هو أبو زيد أحمد بن نصر
توفي بدمشق في شعبان سنة أربع وسبعين وخمسمائة
149- الضحاك بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبد القاهر أبو المعالي الشيباني بن الكيال
المتكلم على مذهب الأشعري
توفي سنة ست وسبعين وخمسمائة وكان مولده سنة خمسمائة
150- عمر بن الحسين بن الحسن الإمام الجليل ضياء الدين أبو القاسم الرازي
خطيب الري والد الإمام فخر الدين
كان أحد أئمة الإسلام مقدما في علم الكلام له فيه كتاب غاية المرام في مجلدين وقفت عليه وهو من أنفس كتب أهل السنة وأسدها تحقيقا وقد عقد في آخره فصلا حسنا في فضائل أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه وأتباعه
151- محمد بن سعد بن محمد بن محمود بن محمد بن سعيد بن الحسن بن عمر بن محمد ابن سعد المشاط أبو جعفر الواعظ
من أهل الري حدث ببغداد عن أبيه أبي الفضائل بيسير
سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي بن الخضر القرشي
وذكر أنه كان أحد الأئمة القائمين بعلم الأصول الكلام على مذهب الأشعري
مولده في عاشر صفر سنة ست وخمسمائة
152- محمد بن عبد الله بن تومرت أبو عبد الله الملقب بالمهدي المصمودي الهرغي المغربي
صاحب دعوة السلطان عبد المؤمن ملك المغرب
كان رجلا صالحا زاهدا ورعا فقيها
أصله من جبل السوس من أقصى المغرب وهناك نشأ
ثم رحل إلى المشرق لطلب العلم
فتفقه على الغزالي وإليكا أبي الحسن الهراسي
وكان أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر خشن العيش كثير العبادة شجاعا بطلا قوي النفس صادق الهمة فصيح اللسان كثير الصبر على الأذى
يعرف الفقه على مذهب الشافعي وينصر الكلام على مذهب الأشعري
153- أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل أبو سعد الماليني
المحدث الحافظ الزاهد الصالح طاووس الفقراء
154- الشمس كمال الدين محمد بن علي بن عبد الواحد الشيخ الإمام العلامة المفتي قاضي القضاة ذو الفنون جمال الإسلام كمال الدين أبو المعالي ابن الزملكاني الأنصاري السماكي الدمشقي،كبير الشافعية في عصره والفضلاء في دهره،كأنما عناه الغزي بقوله:
لم يبرح الفقه روضاً فاق فيك له ... سحابةٌ ورده منها وعبهره
ذو الدرس سهل المعاني في جزالته ... يكاد يحفظه من لا يكرره
أما الجدال فميدانٌ فوارسه ... تقر أنك دون الناس عنتره
ولد في شوال سنة سبع وستين وسمع من أبي الغنائم ابن علان والفخر علي وابن الواسطي وابن القواس ويوسف بن المجاور وعدة،وطلب الحديث في وقت وقرأ الحديث وكان فصيحاً متسرعاً.
قال الشيخ شمس الدين:له خبرة بالمتون وكان بصيراً بالمذهب وأصوله قوي العربية قد أتقنها ذكاء ودربها ذكياً صحيح الذهن صائب الفكر فقيه النفس،تفقه على الشيخ تاج الدين وأفتى وله نيف وعشرون سنة وكان يضرب بذكائه المثل،وقرأ العربية فيما أظن على الشيخ بدر الدين ابن مالك وقرأ على قاضي القضاة شهاب الدين الخويي وشمس الدين الأيكي وصفي الدين الهندي أول قدومه البلاد أما لما عاد الشيخ صفي الدين وأقام بدمشق لم يقرأ عليه وقرأ على قاضي القضاة بهاء الدين ابن الزكي.
حكى لي الشيخ نجم الدين الصفدي رحمه الله تعالى قال:قلت له:فرطت في المنطق،فقال:كان بدمشق أيام طلبي له شخص يعرف بالأفشنجي وكت قد تميزت ودرست - أو قال:وأفتيت - فكنت أتردد إليه على كره مني والعلم في نفسه صعب وعبارة الأفشنجي فيها عجمة فإذا أردت منه زيادة بيان أو قلت له:ما ظهر،قال:جاء،وأدار وجهه عني فأنفت من تلك الحالة وبطلت الاشتغال،أو كما قال.قلت:أغناه ذهنه الثاقب وفكره الصائب على أنه كان يعرف منه ما يحتاج إليه في أصول الفقه من معرفة التصور والتصديق ودلالة المطابقة ودلالة التضمن ودلالة الالتزام والضرب من الشكل المنتج والكاذب ومواد البرهان والمقدم والتالي وقياس الخلف وغير ذلك مما يدخل في الأصولين معرفة جيدة يتسلط بها على باقي الفن،أما أنه كان يطلب منه أن يشغل في مختلطات كشف الأسرار للخونجي فلا،وحفظ التنبيه فيما أظن والمنتخب في أصول الفقه والمحصل في أصول الدين وغير ذلك.
وأما الخط وحسن وضعه:
فلا تسأل عن الروض النضير ... ولا عن طلعة القمر المنير
فإنه كتب على الشيخ نجم الدين ابن البصيص أحسن منه ومن بدر الدين حسن ابن المحدث وخطه وهو أحسن.،وقيل لي أنه كان يكتب الكوفي طبقة.
وكان شكله حسناً ومنظره رائعاً وتجمله في بزته وهيئته غاية وشيبته منورة بنور الإسلام يكاد الورد يلقط من وجنتيه وعقيدته صحيحة متمكنة أشعرية وفضائله عديدة وفواضله ربوعها مشيدة،فإنه كان كريم النفس عالي الهمة حشمته وافرة وعبارته حلوة فصيحة ممتعة من رآه أحبه قريب من القلب خفيف على النفس.
صنف أشياء منها ورساله في الرد عليه في مسألة الزيارة ورسالة سماها رابع أربعة نظماً ونثراً وشرح قطعة جيدة من المنهاج.
وتخرج به الأصحاب وانتفع به الطلبة ودرس بالشامية البرانية والظاهرية والرواحية وولي نظر ديوان الأفرم ونظر الخزانة ووكالة بيت المال وكتب في ديوان الإنشاء مدة ووقع في الدست فيما أظن وله الإنشاء الجيد ونثره خير من نظمه وله التواقيع المليحة والإنشاءات الجيدة.
155- محمد بن خفيف الشيرازي
كان شيخ المشايخ في وقته عالماً بعلوم الظاهر والحقائق مفيداً في كل نوع من العلوم مقصوداً من الآفاق مباركاً على كل من يقصده بلغ في العلم والجاه عند الخاص والعام ما لم يبلغه أحد وصنف من الكتب ما لم يصنفه أحد وانتفع به جماعة حتى صاروا أئمة يقتدى بهم وعمر حتى عم نفعه البلدان وكانت له رياضات وأسفار لقي فيها الزهاد والنساك أخذ عن ابن سريج ورحل إلى الشيخ أبي الحسن الأشعري وأخذ عنه مات في رمضان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة عن خمس وتسعين سنة
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة
156- زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى أبو علي السرخسي
أخذ الفقه عن أبي إسحاق المروزي والأدب عن أبي بكر ابن الأنباري وقرأ على أبي بكر بن مجاهد قال فيه الحاكم المقرئ الفقيه المحدث شيخ عصره بخراسان سمعت مناظرته في مجلس أبي بكر الصبغي وقال الذهبي: أخذ عن أبي الحسن الأشعري علم الكلام
157- نصر الله بن محمد بن عبد القوي، أبو الفتح المصيصي.
الأشعري نسباً ومذهباً مولده سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. قال ابن السمعاني: كان إماماً، فقيهاً، أصولياً، متكلماً، ديناً خيراً متيقظاً، حسن الإصغاء بقية مشايخ الشام. تفقه في صور على الشيخ نصر وسمع منه ومن الخطيب البغدادي، ورحل إلى بغداد وأصفهان والأنبار، ثم سكن دمشق ودرس في الغزالية بعد شيخه نصر. وله أوقاف على وجوه البر. وكان منقبضاً عن الدخول على السلاطين. توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ودفن في مقابر باب الصغير.
158- يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن يحيى، أبو الخير العمراني اليماني، صاحب البيان.
ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة. تفقه على جماعات منهم زيد اليفاعي. كان شيخ الشافعية في بلاد اليمن، وكان إماماً، زاهداً ورعاً عالماً، خيراً، مشهور الاسم، بعيد الصيت، عارفاً بالفقه وأصوله والكلام والنحو، من أعرف أهل الأرض بتصانيف الشيخ أبي إسحاق الشيرازي في الفقه والأصول والخلاف. يحفظ المهذب عن ظهر قلب
159- محمد بن سليمان، الإمام العلامة، المصنف، الجامع بين أشتات العلوم، شمس الدين أبو عبد الله الصرخدي.
أخذ العلوم عن مشايخها في ذلك العصر. وممن أخذ عنه الشيخ شمس الدين ابن قاضي شهبة، والشيخ عماد الدين الحسباني، وأبو العباس العتابي، وكان أجمع أهل البلد لفنون العلم. أفتى ودرس، وأشغل وصنف، غير أن لسانه كان قاصراً، وقلمه أحسن من لسانه. وكان حظه من الدنيا قليلاً، لم يحصل له شيء من المناصب. وإنما درس في التقوية والكلاسة نيابة، وله تصدير في الجامع. وكان ينصر مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري كثيراً
160- عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن عبد الحق، الشيخ الفقيه المحدث، الحافظ المفسر، الأصولي المتكلم، النحوي اللغوي، المنطقي الجدلي، الخلافي النظار، شيخ الإسلام، بقية المجتهدين، منقطع القرين، فريد الدهر، أعجوبة الزمان، سراج الدين أبو حفص، الكناني العسقلاني الأصل، البلقيني المولد، المصري. مولده في شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة في بلقينة من قرى مصر الغريبة، وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين في بلده، وحفظ الشاطبية، والمحرر للرافعي، والكافية الشافية لابن مالك، ومختصر ابن الحاجب، وقدم القاهرة سنة ست وثلاثين، واجتمع بالقاضي جلال الدين القزويني والشيخ تقي الدين السبكي، وأثنيا عليه مع صغر سنه ..اهـ
161- سهل بن أحمد بن الأرغياني المعروف بالحاكم. كان إماماً فاضلاً حسن السيرة. تفقه على القاضي الحسين، ثم دخل طوس فقرأ فيها التفسير والأصول، ثم دخل نيسابور وقرأ فيها علم الكلام على إمام الحرمين، وعاد إلى ناحيته وولي فيها القضاء ثم حج وترك القضاء واشتغل بالعبادة. ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة، وتوفي في المحرم سنة تسع وتسعين بتاء ثم سين فيهما وأربعمائة. وقد نسب وتوفي في المحرم سنة تسع وتسعين بتاء ثم سين فيهما وأربعمائة. وقد نسب إليه ابن خلكان الفتاوى المعروفة بفتاوي الأرغياني وتبعه الذهبي، وهو وهم، وإنما هي لأبي نصر محمد الآتي في الطبقة الرابعة عشرة، وقد تفطن ابن خلكان لوهمه فتنبه عليه في ترجمة أبي نصر المذكور. وأرغيان بهمزة مفتوحة ثم راء ساكنة، بعدها عين معجمة مكسورة ثم مثناة من تحت في آخرها نون، اسم لناحية من نواحي نيسابور تشتمل على قرى كثيرة.انتهى الطبقات
162- نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داوود الفقيه أبو الفتح المقدسي النابلسي، شيخ المذهب في الشام وصاحب التصانيف مع الزهادة والعبادة، تفقه على الفقيه سليم بن أيوب الرازي وصحبه في صور أربع سنين، وعلق عنه تعليقة قال الذهبي: في ثلاثمائة جزء. وسمع الحديث الكثير وأملى وحدث. أقام في القدس مدة طويلة، ثم قدم دمشق سنة ثمانين، فسكنها، وعظم شأنه مع العبادة والزهد الصادق، والورع، والعلم، والعمل. قال الحافظ ابن عساكر: لم يقبل من أحد صلة بدمشق، بل كان يقتات من غلة تحمل إليه مسجد أرض نابلس ملكه فيخبز له كل ليلة قرصة في جانب الكانون. قال: وحكى بعض أهل العلم قال: صحبت إمام الحرمين، ثم صحبت الشيخ أبا إسحاق، فرأيت طريقته أحسن، ثم صحبت الشيخ نصر، فرأيت طريقته أحسن منهما، ولما قدم الغزالي دمشق اجتمع إليه واستفاد منه. وتفقه به جماعة من دمشق وغيرها. توفي يوم عاشوراء سنة تسعين وأربعمائة، ودفن بباب الصغير، وقبره ظاهر يزار. قال النووي: سمعنا الشيوخ يقولون: الدعاء عند قبره يوم السبت مستجاب.اهـ
163- الحاكمي : العلامة أبو القاسم، إسماعيل بن عبد الملك بن علي الطوسي الحاكمي الشافعي، صاحب إمام الحرمين.
سمع أحمد بن الحسن الأزهري، وأبا صالح المؤذن.
وبرع في المذهب، وسافر إلى العراق والشام مع الغزالي، وهو مدفون إلى جنبه.
توفي سنة تسع وعشرين وخمس مئة عن سن عالية.اهـ سير أعلام النبلاء
164- الخسروشاهي :
عبد الحميد بن عيسى بن عمرية بن يوسف بن خليل بن عبد الله بن يوسف، العلامة شمس الدين، أبو محمد الخسروشاهي، الفقيه، المتكلم. ولد في خسروشاه سنة ثمانين وخمسمائة. أخذ علم الكلام عن الإمام فخر الدين الرازي وبرع وتفنن في علوم متعددة ودرس وناظر. وقد اختصر المهذب في الفقه، والشفاء لابن سينا، وله إشكالات وإيرادات جيدة وسمع الحديث من جماعة. روى عنه الدمياطي، وممن أخذ عنه الخطيب زين الدين بن المرحل. قال السيد عز الدين: اشتغل بعلم المعقول على الإمام فخر الدين وبرع فيه، وأقرأه مدة. وكان أحد العلماء المشهورين الجامعين لفنون من العلم. مات في شوال سنة اثنتين وخمسين وستمائة في دمشق، ودفن في قاسيون. في خسروشاه قرية بالقرب من تبريز.
165- سبط ابن فورك :
قال تاج الدين بن السبكي في الطبقات :
أحمد بن محمد ابن الحسن بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الفوركي
سبط الإمام أبي بكر بن فورك من أهل نيسابور
ورد بغداد واستوطنها وكان يعظ بالنظامية
درس الكلام على مذهب الأشعري على أبي الحسن القزاز
وتزوج بابنة الأستاذ أبي القاسم القشيري
سمع أبا عثمان الصابوني وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي وأبا الحسن بن المرزبان وغيرهم
روى عنه عبد الوهاب بن الأنماطي وغيره
مولده في شهر رجب سنة ثمان وأربعمائة ومات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة .اهـ
و غيرهم الكثير و الكثير ...
عقيدة الإمام الحافظ أبو بكر الإسماعيلي " الشافعي " :
قال الإمام الحاكم النيسابوري عنه :
كان الإسماعيلي واحد عصره وشيخ المحدثين والفقهاء وأجلهم في الرئاسة والمروءة والسخاء
و في طبقات الشافعية :
أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الإسماعيلي الفقيه الحافظ :
أحد كبراء الشافعية فقهاً وحديثاً وتصنيفاً رحل وسمع الكثير وصنف الصحيح والمعجم ومسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مجلدات أجاد فيه وأفاد.اهـ
يقول الإمام أبو بكر الإسماعيلي في كتابه :اعتقاد أئمة الحديث
حيث يقرر فيه اعتقاد السلف الصالح و أئمة الحديث من أهل السنة و السلف الصالح :
[ إثبات صفة اليدين ]
وخلق آدم عليه السلام بيده، ويداه مبسوطتان ينفق كيف شاء، بلا اعتقاد كيف يداه، إذ لم ينطق كتاب الله تعالى فيه بكيف.
ولا يعتقد فيه الأعضاء، والجوارح، ولا الطول والعرض، والغلظ، والدقة، ونحو هذا مما يكون مثله في الخلق، وأنه ليس كمثله شيء تبارك وجه ربنا ذو الجلال والإكرام.
ولا يقولون إن أسماء الله عز وجل كما تقوله المعتزلة والخوارج وطوائف من أهل الأهواء مخلوقة.
[ رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة ]
ويعتقدون جواز الرؤية من العباد المتقين لله عز وجل في القيامة، دون الدنيا، ووجوبها لمن جعل الله ذلك ثوابًا له في الآخرة، كما قال
: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ }{ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } وقال في الكفار : { كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ } فلو كان المؤمنون كلهم والكافرون كلهم لا يرونه،
كانوا جميعا عنه محجوبين، وذلك من غير اعتقاد التجسيم في الله عز وجل ولا التحديد له، ولكن يرونه جل وعز بأعينهم على ما يشاء هو بلا كيف .اهـ
فهذا هو الإمام ينقل عقيدة أئمة الحديث في تنزيه الله سبحانه و تعالى عن الأعضاء و الجوارح و الطول و العرض " نفي الحد و بالتالي نفي الجهة " و نفي الجسمية و التحديد
موافقا للعقيدة الأشعرية
أيضا : لم يعد الإمام الأشاعرة من فرق الضلال كالمعتزلة و الخوارج
بيان شذوذ الإمام الذهبي عن سواد علماء الشافعية :
الشافعية يرفضون إمامة الذهبي لدار الحديث الأشرفية لأنه متهم في عقيدته رغم تفوقه على أقرانه :
ولما توفي المزي عينت مشيخة دار الحديث الأشرفية للذهبي فقيل إن شرط واقفها أن يكون الشيخ أشعري العقيدة والذهبي متكلم فيه فوليها السبكي.
قال ولده: والذي نراه أنه ما دخلها أعلم منه ولا أحفظ من المزي ولا أروع من النووي وابن الصلاح قال: وليس بعد الذهبي والمزي أحفظ منه توفي بمصر سنة ست وخمسين وسبعمائة.اهـ
طبقات الحفاظ
وأما تاريخ " شيخنا الذهبي " غفر الله له، فإنه على حسنه وجمعه، مشحون بالتعصب المُفرط، لا واخذه الله، فلقد أكثر الوقيعة في أهل الدين، أعني الفقراء، الذين هم صفوة الخلق، واستطال بلسانه على كثير من أئمة الشافعيين والحنفيين، ومال فأفرط على الأشاعرة، ومدح فزاد في المُجسمة. اهـ
الطبقات السنية في تراجم الحنفية
و قال ابن السبكي :
والذي أفتى به، أنه لا يجوز الاعتماد على كلام شيخنا الذهبي في ذم أشعري ولا شكر حنبلي. والله المستعان.
و ظاهر الروايات التاريخية تشير إلى أنه لم يقف في صف الذهبي أحد من فقهاء الشافعية
كما لم تشر إلى اختلاف بين الشافعية على تولية الإمام الذهبي للمشيخة
مما يدل على شذوذ الإمام الذهبي في العقيدة عن بقية السادة الشافعية
و أصلا الذهبي أخذ هذه العقيدة عن الحنابلة و ابن تيمية و لم يأخذها عن الشافعية
و الله أعلم
و أختم
بقول الإمام ناصر السنة و شيخها مولانا أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري الشافعي رضي الله عنه :
قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها، التمسك بكتاب الله ربنا عز وجل، وبسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وما روى عن السادة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته - قائلون، ولما خالف قوله مخالفون؛ لأنه الإمام الفاضل، والرئيس الكامل، الذي أبان الله به الحق، ودفع به الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين، وزيع الزائغين، وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام مقدم، وجليل معظم، وكبير مفهم .

و الحمد لله رب العالمين 
الشافعي الصغير

إدارة موقع الصوفية

جمعها ورتبها تنكو أيدي شهداء بن عبد الحليم بن يحي الآشي
Bagikan ke:

Posting Komentar

 
Website Resmi © Yayasan Teungku Haji Hasan Krueng Kalee Dayah Darul Ihsan – All Rights Reserved